قراءة – بقلم يحي احمد الكعكي – إلاَّ السيسي

42

مرة جديدة استطاعت «مصر التاريخ» أمس الجمعة أن تهزم «حروب الجيل الرابع» عليها التي تشنها ضدها «التنسيقية الدولية لتنظيم الإخوان الإرهابي» وفيه دولة إقليمية تدعي الإسلام، ودويلة صغيرة تدعي الإسلام أيضاً مُحتلة من قبل الدولة الأولى، مدعومين من قبل مخابرات إقليمية ودولية.

وانتصار «الشعب المصري العظيم» أمس الجمعة ٢٠-٩-٢٠١٩ أعادني بالذاكرة الى انتصار هذا الشعب في ١١-١١-٢٠١٦ الذي كانت هذه «التنسيقية الدولية» قد دعت «جماهيرها» للثورة ضد القيادة السياسية المصرية، فلم يُشارك فيها أحد، مما أكد «موتها السياسي والجماهيري».

بل أن مصر تكلمت عن نفسها يومها وقالت مؤكدة «إلاَّ السيسي»، وإلاَّ الجيش المصري – ابن شعب مصر – وشعاره الدائم «يد تحمي ويد تبني» تحت قيادة «السيسي» القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وهذا ما أكد عليه أمس مرة جديدة، وقالت مؤكدة «دونت ميكس» لـ»التنظيم الاخواني الإرهابي» – أي لا اختلاط مع هذا التنظيم في «الحياة المصرية» لأنه إرهابي معولم لا وطن له ولا دين..

وفي هذا السياق أؤكد على أن «مصر التاريخ» هزمت «حروب الجيل الرابع»، لأن هذه «الحروب» تبدأ ولا تشعر ببدايتها الدولة التي هي هدف هذه «الحروب»، ولو أن «الدولة الهدف» شعرت ببداية هذا النوع من «الحروب» عليها، تكون «الدولة» – او الجهة المعادية – قد فشلت في تنفيذ «هذه الحروب» ضد «الدولة الهدف» كما حدث في «مصر».

وقد استطاعت «مصر التاريخ» في أقل من ستة أعوام أن تكشف المتآمرين عليها وتهزمهم على أرض الواقع، بفضل يقظة ووعي الشعب المصري و»الجيش والشرطة المدنية والأجهزة الأمنية (المخابرات العامة)، ومن خلال التحليل العلمي الدقيق للجهات العسكرية والأمنية، وساعدهم في ذلك مؤسسات قوية ومتخصصة، وكان ذلك هو «صمام الأمان»، الذي به ومعه استطاعت «مصر التاريخ» أن تُحافظ على «أمنها القومي» و«قرارها السيادي الوطني» الذي يُصنع في «البيت المصري» وليس في أي بيت آخر..

وإذا استعرضنا الوسائل المختلفة في «حروب الجيل الرابع»، نستطيع ان نؤكد على أن هزيمة «مصر التاريخ» لهذه «الحروب» التي شنّت عليها يعد انتصاراً سياسياً وأمنياً واقتصادياً هاماً.

ومن آثارها: الإرهاب، والتظاهرات بحجة السلمية، وهدفها «الفوضى الهدّامة».

التمويل غير المباشر لانشاء شبكات عنقودية إرهابية تحت رداء الدين او العرقية.

1 Banner El Shark 728×90

الإعلام والتلاعب النفسي واستخدام محطات فضائية تكذب وتقوم بتزوير الصور والحقائق (تمويل المحطات او الاعلاميين او أصحاب المحطات وصفحات التواصل الاجتماعي).

وجميع وسائل تكنولوجيا المعلومات، وتكنولوجيات الناتو، والحواسيب المتطورة، والرادار التموجي، وتشكيل الجيوش السبرانية، إختراق وتجنيد التنظيمات داخل «الدولة المستهدفة» والعمل بإسمها..

وهدف هذه «الحروب» هو «احتلال العقول المصرية»، لا «الأرض المصرية» وتشويه صورة «مصر التاريخ دولياً، وكسر الصمود المصري، وزعم أن «مصر» دولة هشة فاشلة لفرض الحماية الأجنبية عليها، لضبط «الفوضى» التي كان أصحاب هذه الحروب العودة بمصر بها الى «المربع الأول للفوضى» ٢٨-١-٢٠١١ لعودة حكم الانتداب الإخواني لمصر..

هذا ما سيعملون عليه قبل حلول الذكرى التاسعة لأحداث ٢٥-١-٢٠١١!

إلاّ! أن وعي «الشعب المصري العظيم» وحبه لوطنه وتعلقه وتقديره لسلطته السياسية اي «للرئيس السيسي»، أسقط كل محاولات «الفوضى الهدّامة» التي تشن ضده عبر «حروب الجيل الرابع» ما بعد ثورته الكبرى في ٣٠-٦-٢٠١٣ التي أطاحت بحكم الانتداب الإخواني..

لذلك أكدت «مصر التاريخ» أمس حينما تكلمت عن نفسها كما منذ ٢٦-٧-٢٠١٣ قائلة لأهل الشر، خصوصاً وللعالم جميعاً: «وقف الخلق ينظرون جميعاً كيف أبني قواعد المجد وحدي» مع رئيس «السيسي».

كما أكدت قائلة على «قلب رجل واحد»: «إلاّّ السيسي»…

يحيى أحمد الكعكي

yehia.elkaaki@gmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.