قراءة – بقلم يحي احمد الكعكي – «الوعي» المصري» يسقط مخطط «أهل الشر الكوروني»

19
استغل «أهل الشر» في مصر، أزمة «فيروس كورونا» -الصامت الأعمى- في محاولتهم الجديدة للإساءة الى «مصر التاريخ» عبر أساليب حروب «الجيل الرابع» التي تتمحور حول «احتلال العقول لا الأرض»، لأنّ احتلال العقول بالشائعات والتدليس تُسقط الارض.

وهذا ما حاول هؤلاء أن يضربوا به «مصر التاريخ»، ويحتلوا به عقول المصريين، وإرسال الرسائل الاعلامية الى الخارج التي ارادوا بها تصوير الحكومة المصرية -التي يسمونها «الانقلاب»- عاجزة عن احتواء أزمة «فيروس كورونا» في جميع انحاء مصر.

عبر أسلوب «الصدمة والرعب»، وهي مجموعة من الوسائل الهادفة الى وضع الشخص المستهدف -أو الاشخاص المستهدفين- في حالة من الذهول والرعب والشديدين، وإجباره على الاستسلام والخضوع للهدف الذي يُراد تحقيقه من قبل صاحب «الصدمة والرعب».

ولجأ «أهل الشر» هؤلاء بأوامر من قياداتهم الهاربة في الخارج، الى استخدام صفحاتهم على مواقع «التواصل الاجتماعي» لبث إشاعاتهم ومنها: نشرهم لصور اشخاص يتساقطون في شوارع مصر بعد إصابتهم بكورونا، أو تضخيم الأعداد المصابة التي وصلت في تدليسهم الى عشرات الآلاف..!

ومنها الدعوة الى «عصيان مدني» لإسقاط -كما يدعون نظام الانقلاب- ومن مظاهر هذه الدعوة: الظهور على شرفات المنازل للدعاء والتكبير بتكبيرات العيد، والنزول الى الشوارع تحت حجة إزالة الغمة عن مصر..!

ومنها الدعوة الى من يصاب بانفلونزا او ارتفاع درجة الحرارة، كاشتباه في كورونا، بالدخول الى أقسام الشرطة، أو المؤسسات الحكومية، او الاختلاط بأكبر قدر ممكن من الناس، لنشر عدوى الانفلونزا او الكورونا..!

هذا، وبعد اتخاذ الحكومة المصرية «الحزمة الاولى» لمكافحة الكورونا في ٢٠٢٠/٣/١٥ دعا «مكتب إرشاد» هؤلاء في ٢٠٢٠/٣/١٩ مسؤولي المكاتب الادارية بالمحافظات المصرية الى -بحسب ما جاء في بيانه حرفياً- تنشيط الدعوات بين المصريين بعدم الاستجابة لدعوات المكوث في المنازل التي يتبناها النظام، حتى يتم إرباكه، وإفقاده السيطرة على مفاصل الدولة.

٢- تبني خطة فعالة لنشر الخوف والقلق من تفشي كورونا لينعكس ذلك على الاسواق والسلع الغذائية، وذلك لإفقاد نظام الانقلاب قدرته على توفير الإحتياجات الاساسية.

٣- الضغط في ذلك الإتجاه حتى يضطر نظام الانقلاب إلى الاعتماد على الجيش ونشره في المحافظات المختلفة، وذلك لتحفيف الضغط على إخواننا المجاهدين في سيناء وإرباك حسابات التأمين الاستراتيجية للنظام على المستوى الإقليمي.

٤- في حال نزول الجيش إلى المحافظات يتم الدفع في اتجاه نشر هذا الوباء في أوساطه بالطرق التي تم الاتفاق عليها في البيان السابق، حتى يفقد نظام الانقلاب سيطرته على التعزيزات العسكرية بالمحافظات.

٥- تعتبر جميع المكاتب الادارية في حالة انعقاد حتى إشعار آخر.

لقد ظن «أهل الشر» -أهل الشعوذة والاتجار بالدين- هؤلاء انهم سيحتلون عقول المصريين بأساليب حرب «الجيل الرابع» وفيها اسلوب «الصدمة والرعب»، إلاّ ان هذا كله تحطم عند «وعي المصريين» الذين تكاتفوا معاً في ظل «قيادتهم السياسية» لمكافحة «فيروس كورونا» الذي لا دين له ولا وطن ، «فيروس أهل الشر» هؤلاء الذين هم «حفنة» من «تراب عفن كوروني».

يحيى أحمد الكعكي.

yehia.elkaaki@gmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.