قراءة – بقلم يحي احمد الكعكي – وستبقى مصر «ثورة 2013/6/30»

22

تحتفل «مصر التاريخ» غداً الثلاثاء 2020/6/30 بالذكرى السابعة لثورتها الكبرى 2013/6/30 التي أطاح بها «شعب مصر العظيم» بـ»حكم الانتداب الإرهابي المعَوْلم» الذي لا دين له ولا وطن و لفظه دستوريًا في 2013/7/3، حينما قال هذا الشعب بصوت قوي وهو يقف على أرض صلبة ومعه «جيشه الوطني»، و»وأزهره الشريف»، وكنيسته مخاطباً العالم أجمع بـ»عبارته الوطنية»، وهو يطرد هذا الإنتداب من «حكم مصر»:

«لا دمج لهذه الجماعة الضالة بيننا بعد اليوم نحن شعب مصر العظيم» وترجموها الى اللغة الانكليزية قائلين «دونت ميكس» و»نقطة على السطر».

لأنّ هذه «الجماعة الضالة» ومنذ تأسيسها في سنة 1928 تلطخت أيدي العاملين فيها بـ»دم المصريين» عبر «الإرهاب المعَوْلم المنظّم» اغتيالاً، وتخريباً للمنشآت الوطنية، ودور العبادة الاسلامية والمسيحية.

ومع ذلك وبعد «ثورة 2013/6/30» إدعوا كذباً ولا يزالون “الاضطهاد والمظلومية”، وهم «العناصر الفاشية المتأسلمة التكفيرية» الذين اضطهدوا أبناء الشعب المصري، الذي ظُلم بإرهابهم خصوصاً ما بين 2011/1/28 الى 2013/6/30، وكانت غايتهم إسقاط «الدولة المصرية الوطنية» وتفتيتها بتنفيذهم للأوامر التي كانت تصدر لهم بالريمونت كونترول من اسطنبول..

«إرفع رأسك يا أخي فقد مضى عهد الاستعباد» ردّدتها أطياف الشعب المصري مع زعيمها «عبدالفتاح السيسي» في “ثورة ٢٠١٣/٦/٣٠”، كما كانت قد ردّدتها مع زعيمها «جمال عبدالناصر» في «الثورة الأم»، ثورة 1952/7/23.

وهي مستوحاة من العبارة التاريخية التي كان قد قالها قائد الجيش المصري «أحمد عرابي» في 1881/9/9 ضد حاكم مصر حينها «الخديوي توفيق»، والذي كان حاكماً بأمر الاستعمار الانكليزي، وحاول بعد أن أمروه تهميش الجيش المصري لصالح مصالح هذا الاستعمار، والغريبة عن «مصرية مصر التاريخ».

قال: «لقد خلقنا الله أحراراً، ولم يخلقنا تراثًا او عقارًا فوالله الذي لا إله إلا هو لن نورّث ولن نستعبد بعد اليوم».

لقد أعادت «ثورة 2013/6/30» بناء الاهرامات في، فهي أحدثت تحوّلاً عميقاً في تاريخ «مصر» المعاصر، بالرغم من كل التحديات، أنهت مرحلة، ومهّدت الطريق أمام مرحلة جديدة من 2014/6/8 الى 2018/4/2 وهي «مرحلة البقاء»، لتبدأ من 2018/4/2 المرحلة الجديدة وهي «مرحلة البناء».

تحتفل «مصر التاريخ» غداً بالذكرى السابعة لثورتها الكبرى في 2013/6/30، وقد استعادت سويتها “الاجتماعية – الاقتصادية” لتصبح نموذجاً جديداً يُحتذى لـ»الاصلاح الاقتصادي» في العالم بتأكيد من صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، وجميع مؤسّسات التصنيف الائتماني العالمية.

تحتفل وقد أصبح جيشها الوطني في المرتبة التاسعة عالمياً عسكرياً سواء من حيث عدد أفراد القوات المسلحة أو قوة جيشها، والثامنة في سلاحها الجوّي عالمياً، والسادسة في قوة أسطولها البحري عالمياً.

تحتفل بهذه الذكرى، وقد أصبحت «قوة جديدة» على «خريطة الطاقة» -الغاز- عالمياً، فهي استطاعت أن تغيّر خريطة الغاز العالمية، ولتصبح مركزاً إقليمياً له.. بعد أن اكتفت منه داخلياً، وأصبحت من الدول المصدّرة له..

تحتفل بهذه الذكرى بعد أن بات «صوتها القوي» بـ»ديبلوماسية السلام»، وهي “الدولة” التي تتقاطع عندها المحاور العالمية مجتمعة، وهي ليست دولة في أي منها.

صوتها القوي هذا مسموع في كل أنحاء العالم، ورؤيتها لإعادة الاستقرار في الشرق الأوسط موضعاً للتقدير، ومحلاً للتنفيذ.. لأنها صاحبة «قرار سيادي وطني حر قوي»، و»دولة سلام» -تُسالم من يُسالمها، وتُعادي من يعاديها، وتعمل للإستقرار والأمان والسلام والرخاء «الإقليمي والدولي»، بقيادة رئيسها «عبدالفتاح السيسي».
يحيى أحمد الكعكي

yehia.elkaaki@gmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.