قمة الفرنكوفونية تدعو إلى مجابهة الأزمات السياسية في الدول الأفريقية وخلاف بين الأعضاء حول أوكرانيا

11

اختتمت الأحد قمة رؤساء دول وحكومات المنظمة الدولية للفرنكوفونية التي تضم 88 عضوًا في جزيرة جربة في تونس بالتأكيد على قوة المنظمة والعمل على تدعيم دورها في مجابهة التوترات والأزمات السياسية التي هزت مؤخرًا دولا أفريقية ناطقة بالفرنسية.

وقالت الأمينة العامّة للمنظمة الروانديّة لويز موشيكيوابو خلال مؤتمر صحافي في ختام القمة إن «جربة لم تخذلنا … تونس لم تخذلنا … نحن في طريقنا نحو فرنكوفونية المستقبل، معاصرة وذات صلة».

وقالت الأمينة العامّة للمنظّمة ردًا على سؤال حول الخلافات بين الكونغو الديموقراطية ورواندا أو بين أرمينيا وأذربيجان «كانت كلّ مناطق النزاع محاور لنقاشات مطولة».

وأضافت «الفرنكوفونية هي منظمة داعمة ومحفزة… للوساطة بين الأطراف المتنازعة»، ولكنها ونظرا لامكاناتها المالية المحدودة، تعمل قبل كل شيء من خلال تقديم «الدعم الفني» ومن ذلك مثلا المساعدة من أجل التحضير للانتخابات.

ومن أجل التوسط في النزاعات، تعمل المنظمة «بالتعاون مع المنظمات الإقليمية الأقرب من مناطق النزاع»، كما أوضحت.

من ناحية أخرى، قالت إن القادة الذين اجتمعوا في جربة طلبوا «مواصلة التفكير لتحسين العلاقة بين المواطنين والحكام بشكل أكثر شمولية» ومنفتح على المجتمعات المدنية.

وتم في ختام القمة اعتماد «إعلان جربة» وتضمن موقفا «واضحًا» لم يكشف مضمونه حول الغزو الروسي لأوكرانيا، بطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

ولا يحظى هذا الملف الساخن بتوافق في القارة الإفريقية حيث تتخذ دول موقفًا مقربًا من روسيا وتبدي أسفها لتناقض موقف الغرب الحريص على مساعدة أوكرانيا في حين يبدي عدم اكتراث بأزماتها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.