قمة الناتو.. بايدن وستولتنبرغ يحذران من تحركات روسيا والصين

14

قال الرئيس الأميركي إن الناتو «مهم جدا للمصالح الأميركية، ولو لم يكن موجودا لكان علينا إيجاده»، مشيرا إلى الحاجة إلى تنسيق أكبر بين الدول الأعضاء في الحلف.

وبدأت قمة قادة دول حلف شمال الأطلسي «ناتو» (NATO) امس في العاصمة البلجيكية بروكسل، وقال الرئيس الأميركي جو بايدن إن الحلف يواجه تحديات جديدة مع كل من روسيا والصين، وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ إن قمة الحلف سترسل رسالة إلى موسكو مفادها أن الناتو متحد.

وقال بايدن -في خطاب يختلف عن خطاب سابقه دونالد ترامب- «أعتقد أن خلال السنتين الماضيتين، أصبح هناك إدراك متزايد أن لدينا تحديات جديدة. لدينا روسيا التي لا تتصرف بالطريقة التي كنا نأملها، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الصين».

وشدد الرئيس الأميركي على أن الناتو «مهم جدا للمصالح الأميركية، ولو لم يكن موجودا لكان علينا إيجاده»، مشيرا إلى الحاجة إلى تنسيق أكبر بين الدول الأعضاء في الحلف. ووصف بايدن الناتو بالسد المنيع.

وقال الأمين العام لحلف الناتو -في افتتاح القمة – إن الحلف يفتح اليوم فصلا جديدا في العلاقات الأطلسية بإطلاق برنامج 2030، وأضاف أن علاقات الحلف مع روسيا في أدنى مستوياتها منذ الحرب الباردة، مشددا على أن الحلف سيرسل رسالة لروسيا بأنه موحد، وأنها غير قادرة على تفريقه، وأضاف ستولتنبرغ أن قادة الناتو سيؤكدون على مقاربة مزدوجة تجاه روسيا؛ وهي دفاع قوي مقرون بالحوار.

وبخصوص الصين، قال الأمين العام للحلف «نحن نشهد زيادة كبيرة في قوة الصين. إنها تستثمر في القدرات النووية والأسلحة المتطورة ولديها موقف عدائي في بحر الصين ولا تشاركنا قيمنا، كما تظهر حملة القمع في هونغ كونغ واستخدام تقنية التعرف على الوجوه لمراقبة الصينيين».

وفي السياق نفسه، قال رئيس وزراء بلجيكا ألكسندر دي كرو إن الشراكة بين أوروبا والولايات المتحدة «مهمة لأجل علاقتنا ولصياغة أجندتنا للسنوات المقبلة».

ويهيمن على مباحثات قمة الناتو -والذي يضم 40 دولة- توجيه رسالة موحدة إلى روسيا بسبب نشاطاتها التي يصفها الحلف بالعدوانية، كما سيبحث قادة الناتو مواجهة النفوذ المتنامي للصين عالميا، ومناقشة مستقبل الحلف، ورسم خارطة طريق الناتو لمدة 10 أعوام، والتغير المناخي والتهديدات السيبرانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.