واشنطن تدرس دعم تركيا في ادلب

22

واصلت  قوات النظام  الأربعاء تقدمها في ريف حلب الجنوبي الغربي، وأحكمت قبضتها على قرى جديدة باتجاه بلدة الأتارب الاستراتيجية في طريقها باتجاه معبر «باب الهوى» الحدودي مع تركيا.

ونقلت صحيفة «الوطن» عن مصدر ميداني، أن وحدات الجيش العاملة ما بين الحدود الإدارية لمحافظتي حلب وإدلب، حررت  قريتي عرادة والشيخ علي بين الطريق الدولية دمشق – حلب غربا وطريق إدلب- حلب القديم، من قبضة تنظيم «جبهة النصرة»  وحلفائه، وذلك بعد اشتباكات ضارية بمؤازرة المدفعية والطيران الحربي.

وأوضح المصدر أنه بعد سيطرة الجيش  على طريق دمشق-حلب الدولية وبعد توسيع مسافة الأمان غرب الطريق، من المتوقع أن تتجه قوات الجيش للسيطرة على الطريق الثاني الموازي بالأهمية العسكرية وهو الطريق القديم إدلب- حلب أو ما يسمى «الطريق 60»، والممتد من مدينة حلب شمالا، نزولا إلى خان العسل إلى الشيخ علي ثم كفرحلب مزناز ثم معرة النعسان تفتناز طعوم بنش قلب مدينة إدلب.

وأوضح المصدر، أنه إضافة إلى ذلك، فإن الطريق الآخر المهم أيضا هو طريق حلب- اللاذقية والمعروف بـM4، والذي تتطلب مسافات الأمان على جوانبه السيطرة على أغلب قرى محافظة إدلب الجنوبية، لتصبح مدينة إدلب محاصرة تماما، وعند ذلك يتقرر وضعها بالكامل حسب المعطيات، سواء تتم استعادتها بعملية عسكرية أو باتفاق.

من جهته، أشار «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إلى وصول تعزيزات عسكرية لقوات الجيش في ريفي إدلب وحلب، حيث وصلت آليات عسكرية ودبابات إلى مشارف حي الراشدين وحلب الجديدة وشرق طريق «M5» الدولي، كما وصلت تعزيزات مماثلة إلى منطقة ريف إدلب الجنوبي. وتحدث «المرصد» عن «هدوء حذر» يسود في الساعات الأخيرة منطقة «خفض التصعيد»، بعد فشل هجوم الجماعات المسلحة لاستعادة مناطق خسرتها في ريف حلب الغربي. وجاء في بيان لوزارة الدفاع الروسية،  أن الجانبين بحثا مسائل جدول الأعمال الثنائي لوزارتي الدفاع الروسية والتركية، المتعلقة بالوضع في سوريا، وخاصة في منطقة خفض التصعيد في إدلب.

وفي موازاة ذلك أعلن المبعوث الخاص للخارجية الأميركية بشأن سوريا جيمس جيفري، أن بلاده تفكر في دعم الجيش التركي في إدلب عبر تقديم معلومات استخباراتية ومعدات عسكرية.

واستبعد جيفري احتمال اندلاع نزاع واسع النطاق في الساحة السورية بمشاركة الولايات المتحدة وتركيا وروسيا وإسرائيل، معتبرا أن هؤلاء «اللاعبين الكبار»  يتوخون أقصى درجات الحذر في تحركاتهم.

وأشار المبعوث الأميركي، إلى أن واشنطن وأنقرة تتفقان في عديد من النقاط حول إدلب، مؤكدا «حق تركيا في حماية أمنها وحدودها».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.