قوات ضخمة للنظام تدخل عين عيسى

بوتين لأردوغان وروحاني: العقوبات تهدف إلى خنق سوريا

17

أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن رفض موسكو للعقوبات الغربية المفروضة على سوريا، مشددا على عدم شرعيتها.

وقال الرئيس الروسي، في مستهل القمة الافتراضية الثلاثية التي عقدها  مع نظيريه التركي، رجب طيب أردوغان، والإيراني، حسن روحاني، إن فرض عقوبات على سوريا لن يجدي نفعا، بل إنه يزيد الضغط على الشعب السوري ويقوض اقتصاد البلاد، مبديا استعداد روسيا وتركيا وإيران، باعتبارها الدول الضامنة في مفاوضات أستانا، للعمل على استعادة الأمن الاقتصادي والسياسي في سوريا.

ولفت الرئيس الروسي إلى أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قررا إبقاء العقوبات المفروضة بحق سوريا على الرغم من أن الشعب السوري يحتاج إلى العون.

وأشاد بوتين في كلمته بفعالية التعاون بين الدول الثلاث في الملف السوري، مؤكدا إحراز تقدم ملموس في سبيل تسوية النزاع.

وقال: «استطعنا معا إحراز تقدم كبير، وتم خفض مستوى العنف وتعود الحياة السلمية تدريجيا، والأهم هو تهيئة الظروف الملائمة لتسوية سياسية دبلوماسية مستدامة على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254».

وأشار بوتين إلى ضرورة دراسة الإجراءات الجديدة التي يمكن اتخاذها بغية القضاء على الجماعات الإرهابية المتبقية في سوريا، مضيفا أن التوترات لا تزال قائمة، لاسيما في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة، بما فيها منطقة خفض التصعيد في إدلب وشرق الفرات، حيث كثف مسلحو تنظيم «داعش» أنشطتهم في الآونة الأخيرة.

وتطرق الرئيس الروسي إلى الاتفاقات المتعلقة بمنطقة خفض التصعيد في إدلب، موضحا أنه لم يتم تحقيق جميع الأهداف المطروحة في هذا الملف بعد، لكن الجهود المشتركة تؤتي ثمارها.

في السياق السوري  دخل رتل ضخم للجيش السوري والقوات الروسية إلى بلدة «عين عيسى» شمالي محافظة الرقة.

ويعتبر لواء عين عيسى مركز توزيع للجيش السوري في المنطقة كما تتواجد في تلك المنطقة  قوات سوريا الديمقراطية «قسد».

وتعتبر تلك المنطقة الحد الفاصل للفصائل السورية التابعة لتركيا في المنطقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.