قواعد عسكرية احتياطية أميركية في السعودية لمواجهة أي توتّرات مع إيران

US Marine Corps General Kenneth F. McKenzie Jr. (C), commander of the US Central Command (CENTCOM), and Lieutenant General Fahd bin Turki bin Abdulaziz al-Saud (C-R), commander of the Saudi-led coalition forces in Yemen, are shown reportedly Iranian weapons seized by Saudi forces from Yemen's Huthi rebels, during his visit to a military base in al-Kharj in central Saudi Arabia on July 18, 2019. - McKenzie pledged on July 18 to work "aggressively" to ensure maritime safety in strategic Gulf waters after a spate of attacks blamed on Iran. McKenzie's visit to Saudi Arabia comes a day after the US House voted to block $8.1 billion in arms sales to the kingdom and other allies, in a move likely to be vetoed by President Donald Trump. (Photo by Fayez Nureldine / AFP) (Photo credit should read FAYEZ NURELDINE/AFP via Getty Images)
31

أعلن قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي كينيث ماكنزي أن جيش بلاده يبحث عن قواعد احتياطية له في السعودية، تجنبا لأن تصبح قواته المنتشرة في البلاد أهدافا واضحة «في حال حدوث توترات مع إيران».

فالولايات المتحدة -حسب الجنرال ماكنزي- لا تسعى إلى بناء قواعد جديدة، لكنها تريد أن تكون قواتها قادرة على الانتقال إلى قواعد أخرى لاستخدامها في أوقات الخطر الشديد، حسب وصفه.

وأشار ماكينزي إلى أن أي مخطط عسكري حكيم يسعى للقيام بهذه الإجراءات لزيادة مرونته وتعقيد أي هجوم للخصم.

وكانت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية (The Wall Street Journal) أشارت إلى خطط، تتعلق بموانئ وقواعد جوية في الصحراء الغربية للسعودية، قد يسعى الجيش الأميركي إلى تطويرها كمواقع لاستخدامها في حال اندلاع حرب مع إيران.

وبحلول نهاية العام، كان الجيش الأميركي نشر حاملة الطائرات «يو إس إس نيميتز» (USS Nimitz) بالمنطقة، كما حلقت قاذفتا «بي-52» (B-52) فوق المنطقة باستعراض للقوة، بهدف ردع إيران عن تنفيذ أي هجوم على القوات الأميركية بالذكرى الأولى لاغتيال واشنطن قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الإيراني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.