قيومجيان: لبنان لا يحتمل حربا والمطلوب بت الاستراتيجية الدفاعية

17

علق وزير الشؤون الاجتماعية ريشار قيومجيان  ضمن برنامج «الجمهورية القوية» عبر «لبنان الحر» على اسقاط الطائرة المسيرة في الجنوب، وقال: «أيا تكن أسلحة «حزب الله» فهذه ليست اول طائرة مسيرة تسقط، وهذا جزء من الوضع القائم بينه وبين إسرائيل. فتارة إسرائيل ترسل طائرة وطورا «حزب الله» يسقطها، وهذا جزء من الوضع غير المستقر، لذا ما نبحث عنه هو استقرار في الجنوب وفي كل لبنان كما تطبيق القرارات الدولية. «الحزب» يرى أن المواجهة في لبنان جزء من المواجهة في المنطقة ككل، لكن الوضع اللبناني لا يحتمل ان يكون البلد جزءا من هذه المواجهة».

وندد بـ»أي اعتداء على لبنان»، مجددا التأكيد ان «القرار بالرد او قرار الحرب والسلم يجب ان يكون حصرا بيد الدولة اللبنانية التي يجب ان تأخذ زمام الأمور». وتابع: «القرار الرسمي بالرد يجب أن يكون للجيش فقط، وهذا ما طالبنا به في جلسة مجلس الوزارة، ونحن ندعم الجيش في كل خطوة يقوم بها ولنسخر كل مقومات الدولة في ذلك لئلا نعرض لبنان للمجهول من جراء قرار إيراني. نحن متفقون على رفض الاعتداء الإسرائيلي، إلا اننا نختلف على طريقة الدفاع عن لبنان وحصر الرد بالجيش. الحزب يدعي امتلاك صواريخ دقيقة تطاول العمق الإسرائيلي، ولكن ما نطالب به ان يكون امن لبنان بيد الأجهزة الشرعية».

وذكر بأن «لبنان لا يمكنه أن يحتمل حربا أخرى وخصوصا انه من الممكن الاتفاق على استراتيجية دفاعية لانها تعد امرا أساسيا في ظل وجود سلاح غير شرعي»، معتبرا انها «كفيلة بضمان الاستقرار في لبنان».

واضاف: «وضعت أسباب عدة لعدم المضي في الاستراتيجية الدفاعية، ونحن في حاجة اكثر من أي وقت مضى إلى استراتيجية دفاعية ولم يفت أوانها إطلاقا، سنستمر في المطالبة بالقرار السيادي المستقل ولا يمكن «حزب الله» ان يجرّ لبنان إلى حيث لا يريد. نحن لا نراهن على أي طرف خارجي بل على القرار اللبناني المستقل وقد ترجم عام 2005، والدكتور سمير جعجع طلب من الرئيس ميشال عون مباشرة أخذ زمام الأمور بيده وبيد الحكومة».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.