كتاب ماري ترامب: الرئيس يتبنى الخداع والغش منهج حياة

زعيم متهور يهدد صحة العالم وأمنه الاقتصادي ونسيجه الاجتماعي

26

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أن مذكرات ماري ابنة شقيق دونالد ترامب المقرر نشرها الاسبوع المقبل، تصف الرئيس بالنرجسية المرضية، وتتهمه بالغش في امتحان القبول لدخول الجامعة، فعمّها يتبنّى الغش أسلوب حياة.

ووفقا للصحيفة -التي تلقت نسخة من الكتاب قبل نشره- فإن مذكرات ماري ترامب ابنة الأخ الأكبر للرئيس الأميركي تصف كيف أن عقودا من الظلام والخلل والوحشية حولت عمها إلى زعيم متهور «يهدد الآن صحة العالم وأمنه الاقتصادي ونسيجه الاجتماعي» حسب وصف ناشر الكتاب سايمون آند شوستر.

وأفاد تقرير نيويورك تايمز بأن المذكرات تدعي أن ترامب دفع مبلغا لشخص لإجراء اختبار القبول في الجامعة نيابة عنه عندما كان في المرحلة الثانوية بمدينة نيويورك، وتمكن بفضل النتائج العالية التي نالها في ذلك الاختبار من دخول كلية وارتون المرموقة للأعمال في جامعة بنسلفانيا.

كما استشهد الكتاب بتعليق ماريان ترامب باري شقيقة الرئيس ترامب، وهي قاضية متقاعدة عملت سابقا في محكمة استئناف اتحادية، والتي قالت إن لديها تحفظات على كفاءة دونالد ترامب لتولي منصب الرئاسة بعيد إعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2015، ووصفته خلال غداء عائلي بالمهرج، وشككت في قدرته على الفوز، كما أعربت عن دهشتها من الدعم الذي يحظى به في صفوف المسيحيين الإنجيليين بالولايات المتحدة.

ونقلت ماري ترامب عن عمتها القول «إن المرة الوحيدة التي دخل فيها دونالد الكنيسة كانت عندما كانت الكاميرات هناك، إنه أمر محير للعقل، لكن ذلك يرجع إلى أنه ليست لديه أي مبادئ على الإطلاق».

وأفادت نيويورك تايمز بأن ماري ترامب -وهي اختصاصية في الطب النفسي- أكدت في كتابها أن عمها الرئيس تنطبق عليه جميع المعايير السريرية التسعة التي يتم على أساسها تشخيص المصابين بالنرجسية، مشيرة إلى أن ذلك التصنيف لا يكفي لوصف جميع المشاكل النفسية المتعددة التي يعاني منها.

وكتبت ماري «الحقيقة هي أن أمراض دونالد معقدة للغاية، وسلوكياته غير قابلة للتفسير في كثير من الأحيان، لدرجة أن التوصل إلى تشخيص دقيق وشامل لحالته يتطلب مجموعة كاملة من الاختبارات النفسية والفيزيائية العصبية التي لن يقبل إجراءها أبدا». كما شككت في قدرة الرئيس على التفكير الإستراتيجي والعمل وفقا لأجندات محددة أو مبادئ تنظيمية، وقالت إن «غرور دونالد كان وما زال حاجزا هشا بينه وبين العالم الحقيقي، فهو لم يضطر أبدا إلى التفاوض بمفرده بفضل قوة والده وماله».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.