كتبت تيريز القسيس صعب:فرنسا تستعد لعقد اجتماعين دوليين للمساعدة

خطوات جريئة قد تفاجئ سياسيين لبنانيين

51

تجرأ الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال مؤتمره الصحافي على اعادة وضع الإصبع على الجرح، بعد تفشيل مبادرته الفرنسية لتشكيل الحكومة.

وقد رمى الكرة من جديد في الملعب اللبناني، محملا المسؤولين السياسيين عرقلة اعلان التشكيلة، وإعادة لبنان على الخريطة الدولية، وانعاش اقتصاده.

قالها الرئيس الفرنسي ماكرون، فانعش قلوب اللبنانيين التواقين للعيش بكرامة وحرية في بلد الانفتاح والحريات، ولم يستأذن او يلتقط احدا، فسمى الأشياء بأسمائها، وحمل الطبقة السياسية الفشل الذريع في انقاذ لبنان، متوجها إلى السياسيين بالقول “انتم خائنون”.

نعم، فرنسا قالت ما لديها، لكنها لن تخذل اللبنانيين، فهي تستعد، وبحسب مصادر سياسية في العاصمة الفرنسية، للتحضير لعقد اجتماعيين دوليين متعلقين بلبنان، الاول لمجموعة الدعم الدولية والذي يعقد في باريس منتصف الشهر المقبل، وقد يشارك لبنان عبر الفيديو بسبب وباء كورونا، متمثلا برئيس الوزراء المستقيل حسان دياب.

اما الاجتماع الثاني فهو مخصص لتقديم الوضع الاقتصادي في لبنان، كما لتقديم المساعدات للشعب اللبناني بعد نكبة ٤ آب،  عبر المنظمات غير الحكومية والامم المتحدة.

المراجع الديبلوماسية اكدت ان فرنسا ستكثف من اتصالاتها الدولية والإقليمية في هذه الفترة، وهي مستمرة في مبادرتها، وعلى تنسيق متواصل مع المراجع الدولية لاسيما مع الجانب الاميركي.

وكررت ما أعلنته باريس سابقا، وجدد قوله الرئيس ماكرون، أن على اللبنانيين التوافق في ما بينهم لحل مشاكلهم، وتشكيل حكومة في اسرع وقت، وأن الرهان على التغيرات دولية كانت أم اقليمية لن تصب في مصلحة لبنان.

واشارت الى ان خطوات جريئة قد تفاجئ بعض السياسيين، وأن الرهان على الحوار الاوروبي-الايراني لن يكون ورقة ضغط يفاوض عليها.

الا ان المصادر استبعدت اي خرق محتمل خلال الايام او الأسابيع المقبلة على الخط الحكومي او الاستشارات الملزمة، وقالت ان الانظار والاهتمامات اليوم منصبة وموجهة نحو الولايات المتحدة، وأن اي تغييرات متوقعة في المنطقة لن تظهر فعليا قبل مطلع ٢٠٢١.

‏Tk6saab@hotmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.