كتبت تيريز القسيس صعب :هل حقاً «الصفحة طويت» للملمة «الدعسة الناقصة»

الإعتذار من شيا وصلت أصداؤه «البيت الأبيض»

59

هل فعلا طويت المشكلة المستجدة في العلاقات اللبنانية الاميركية على خلفية منع السفيرة الأميركية في لبنان دوروثي شيا من التصريح. مراجع ديبلوماسية في بيروت اشارت الى ان اجتماع وزير الخارجية ناصيف حتي مع السفيرة شيا امس اتسم بالصراحة والوضوح، وقد شرحت دوروثي أسباب ادلائها بالتصريح ،ووجهة نظرها للموضوع، مؤكدة احترامها للقوانين الدولية وفق اتفاقية فيينا التي تحدد كيفية تعامل الدول بين بعضها البعض.

وأشارت المراجع الى ان دوروثي لم تخرج عن الأصول القانونية، فلكل سفير لأي دولة انتمى ان يصرح عن مواضيع دولية او اقليمية يعالجها مجلس الأمن الدولي مثل القرارات الدولية او الاتفاقيات الدولية…. وقالت: يعتبر لبنان من الدول المؤسسة في الأمم المتحدة، كما أن الولايات المتحدة الاميركية دولة فاعلة ومؤثرة في مجلس الأمن لها ثقلها ودورها القوي. من هنا فإن اي توتر في العلاقات اللبنانية الاميركية لن يصب في مصلحة لبنان،اقله في المرحلة الراهنة حيث ان الحكومة اللبنانية تخوض محادثات صعبة وشرسة مع البنك الدولي، إضافة اهمية الدعم الاميركي للجيش اللبناني.

وقالت  المصادر: ان «الاعتذار الديبلوماسي» الذي سمعته السفيرة دوروثي بشكل غير مباشر ان عبر مرجع سياسي بارز وديبلوماسي، وصلت اصداؤه الى البيت الابيض حيث كشفت مراجع ديبلوماسية في واشنطن عن ضغوط مورست على مرجع سياسي تطالبه باعتبار «السفيرة الأميركية غير مرغوب فيها على الأراضي اللبنانية»، الا ان الاتصالات السياسية والديبلوماسية تحركت في أكثر من اتجاه للملمة «الدعسة الناقصة» التي حصلت جراء تصريح السفيرة.

المصادر سألت هل حقا ان الصفحة طويت كما أعلنت السفيرة، وعلى اي اساس؟ وهل امتناع السفيرة عن الإدلاء باي تصريح قد يشكل استفزازا او انزعاجا لجهة سياسية ما قد يتكرر؟. المهم في الموضوع هو ان يحافظ لبنان على اتصالاته الدولية والعربية خصوصا في هذه الظروف الصعبة ،وأن يبقى على اتصال دائم ومستمر مع اعلى المراجع الدولية كي يتمكن من انقاذ وضعه الصعب، والذي يستحيل تحقيقه بعيدا عن المساعدات الخارجية.

 

tk6saab@hotmail.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.