«كورونا»: أوروبا تواصل العودة للحياة الطبيعية وإصابات الهند تنخفض عن ذروتها

74

تواصل دول أوروبا، وعلى رأسها إسبانيا، تخفيف القيود المرتبطة بكورونا وعودتها التدريجية إلى «الحياة الطبيعية»، في وقت ما تزال الهند تعاني من موجة عالية من الإصابات رغم انكسار حدتها.

وهبّت رياح الحرية الأحد مع إنهاء حال الطوارئ الصحية في إسبانيا، حيث بات بإمكان السكان أخيرا الخروج من مناطقهم أو التجمع في الشارع مساءً.

في مدن عدة في البلاد، علت الهتافات والتصفيق والموسيقى عند منتصف ليل السبت موعد انتهاء القيود المفروضة منذ تشرين الأول الماضي ورفع حظر التجوّل في معظم المناطق.

أما في بريطانيا، يُتوقع أن يؤكد رئيس الوزراء بوريس جونسون ن تخفيف القيود المرتبطة بالوباء، مستندا إلى تحسن الوضع الصحي.

وفي ألمانيا، بات أكثر من 7 ملايين شخص تلقوا اللقاح، يستفيدون من تخفيف القيود الصحية الصارمة. وسيسمح لهم هذا الأمر بالتجمع وبالدخول إلى أي متجر كان دون تقديم فحص سلبي، كما هي الحال في الوقت الراهن لسائر المواطنين، باستثناء المتاجر التي تُعتبر «أساسية» مثل متاجر الأغذية والصيدليات.

وتُعيد جزيرة قبرص المتوسطية فتح حدودها أمام السياح الملقّحين الوافدين من 65 بلدا.

شكوك حول أسترازينيكا

ومع بدء عودة أوروبا للحياة الطبيعية تترك الشكوك تحوم حول إستراتيجيتها في حملات التلقيح ضد فيروس كورونا بعد إعلانها عدم تجديد طلبياتها من لقاح أسترازينيكا.

ولم يجدّد الاتحاد الأوروبي في الوقت الراهن عقده للحصول على مزيد من جرعات لقاح أسترازينيكا لفترة ما بعد حزيران المقبل، وفق ما أعلن  المفوض الأوروبي تييري بروتون.

وأعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين السبت إبرام عقد جديد لشراء ما يصل إلى 1.8 مليار جرعة من لقاح «فايزر-بيونتك».

وأضافت أن «عقودا أخرى وتقنيات أخرى ستلي». وينصّ العقد مع المختبرين الألماني والأميركي المتحالفين في إنتاج اللقاح، على عمليات تسليم اعتبارا من هذا العام وصولا إلى عام 2023.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.