«كورونا».. إمكانية البدء بتوزيع اللقاح خلال الشهر الجاري ودول أوروبية تخفف القيود

24

أعلنت شركة «مودرنا» (Moderna) الأميركية أنها ستقدم يوم الاثنين (المقبل) طلبات ترخيص للقاحها المضاد لكوفيد-19 في الولايات المتحدة وأوروبا، مما يعني أن طليعة اللقاحات قد ترى النور خلال كانون الأول الجاري، في وقت كشفت دراسة جديدة لجامعة جونز هوبكنز عن تراجع قبول اللقاح بشكل كبير في معظم الدول.

وبعد أسبوعين من إعلانها أن فعالية اللقاح وصلت إلى 94.5% بناء على نتائج أولية، أفادت مودرنا أن 196 مشاركا في التجربة السريرية الكبيرة أُصيبوا بكوفيد-19، من بينهم 185 شخصا ممن تلقوا لقاحا وهميا، و11 من المجموعة التي تلقت اللقاح الفعلي، أي أن الفعالية بلغت 94.1%.

وستقدم مودرنا «طلب ترخيص استخدام عاجل» إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية التي يُفترض أن تعقد لجنتها الاستشارية حول اللقاحات اجتماعا في 17 ديسمبر/كانون الأول. وقد يسمح ذلك، في حال إعطاء الضوء الأخضر للقاح، بتوزيعه الأيام التالية.

وسيكون هناك لقاحان متاحان اعتبارا من كانون الأول، لأن اللقاح الذي طوره مختبر «فايزر» (Pfizer) الأميركي بالتعاون مع «بيونتك» (BioNTech) الألمانية مازال قيد الدرس من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية.

وقالت وزارة النقل الأميركية،، إنها قامت بجميع الاستعدادات لتمكين عملية «الشحن الشاملة والفورية» للقاحات كورونا، مؤكدة أنها استكملت جميع الإجراءات التنظيمية اللازمة.

وأوضحت الوزارة أن الوكالات الأميركية تنسق مع شركات القطاع الخاص التي ستنقل اللقاحات من منشآت التصنيع إلى مراكز التوزيع ونقاط التلقيح.

اقترح أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء مجلس النواب الأميركي مشروع قانون إغاثي بقيمة 908 مليارات دولار، لتمويل إجراءات الإغلاق حتى 31 اذار مارس.

ويقترح مشروع القانون أيضا تخصيص 228 مليار دولار للفنادق والمطاعم والشركات الصغيرة الأخرى.

وقال المشرعون إن حكومات الولايات والحكومات المحلية ستتلقى مساعدة مباشرة بموجب مشروع القانون المشترك بين الحزب الجمهوري والحزب الديموقراطي.

ومن جانب آخر، أفاد محلل أميركي ا نقلا عن مصدرين في المخابرات اليابانية لم يسمهما، أن الصين قدمت لقاحا تجريبيا ضد فيروس كورونا للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون وعائلته.

وفي  الولايات المتحدة، قال مدير معهد الأمراض المعدية أنتوني فاوتشي «قد نشهد طفرة جديدة من الإصابات تضاف إلى الموجة الحالية».

وأوضح فاوتشي أنه لا يتوقع تخفيفا للقيود الصحية أو لتوصيات منع السفر قبل عيد الميلاد.

ومن ناحية أخرى قال مسؤول بالبيت الأبيض إن الدكتور سكوت أتلاس استقال من منصبه كمستشار خاص للرئيس دونالد ترامب، بعد 4 شهور مثيرة للجدل، اشتبك خلالها مرارا مع أعضاء آخرين بالفريق المكلف بالتصدي لفيروس كورونا.

وقد واجه المستشار الخاص انتقادات شديدة من خبراء في الصحة العامة، بمن فيهم فاوتشي، واتهامات بتقديم معلومات مضللة أو خاطئة لترامب عن الجائحة.

وفي أوروبا التي تسارعت فيها وتيرة الإصابات، يستمر تخفيف القيود بحذر في دول عدة كإيطاليا وفرنسا وبلجيكا حيث تبقى المطاعم والحانات مغلقة.

وسجلت في القارة العجوز 407 آلاف وفاة ناجمة عن الوباء. وترافق رفع بعض القيود مع تظاهرات لاسيما إسبانيا دعما لنظام الصحة العامة، وفي بلجيكا تنديدا بحظر التجول.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.