«كورونا».. إيطاليا تفتح المدارس والصحة العالمية تحث على دعم تطوير لقاح

14

حثت منظمة الصحة العالمية امس دول العالم على الانضمام إلى مبادرة هدفها تطوير لقاح لفيروس كورونا، كما كشفت المنظمة عن تسجيل رقم قياسي لعدد الإصابات اليومية في أنحاء المعمورة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في فعالية إقليمية للمنظمة من أجل أوروبا جرى بثها عبر الإنترنت «إذا لم يحصل سكان الدول ذات الدخول المتوسطة والمنخفضة على اللقاحات فإن الفيروس سيواصل الفتك بالناس، كما سيتأخر التعافي الاقتصادي على مستوى العالم».

يأتي ذلك في وقت تحدثت فيه لجنة دولية عن إخفاق جماعي للزعماء السياسيين في الاستماع للتحذيرات من خطورة الوباء، ما جعل العالم «في حالة فوضى».

وجاء في تقرير للجنة مراقبة التأهب العالمي «الاستثمارات المالية والسياسية في التأهب لم تكن كافية وندفع الثمن جميعا». وأضاف «كانت أمام العالم فرصة لاتخاذ هذه الخطوات».

وتتولى رئاسة اللجنة -التي تشكلت بدعوة من البنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية- المديرة العامة السابقة لمنظمة الصحة غرو هارلم برونتلاند التي ترأس حاليا هيئة مستقلة لمراقبة عمل المنظمة.

وكانت اللجنة قد حذرت في تقرير لها عام 2019 صدر قبل شهور قليلة من ظهور الفيروس في الصين من «وباء سريع الانتشار بسبب مرض تنفسي فتاك»، قائلة إن هذا الأمر قد يتسبب في مقتل الملايين وإلحاق الضرر البالغ بالاقتصاد العالمي.

وأودى فيروس كورونا المستجدّ بحياة 924 ألفا و968 شخصا على الأقل في العالم منذ أن أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية كانون الأول، حسب تعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية.

وسُجّل رسميّاً 29 مليونا و61 ألفا و830 إصابة بالفيروس منذ بدء تفشيه، تعافى منهم حتى اليوم 19 مليونا و334 ألف شخص على الأقل.

وأعادت إيطاليا،  فتح مدارسها الابتدائية والمتوسطة للعام الجديد، بعد إغلاقها في آذار الماضي بسبب جائحة كورونا.

وأفادت وزيرة التعليم لوسيا أزولينا، في مقابلة تلفزيونية، أنه مع بداية العام الجديد تم افتتاح المدارس الابتدائية والمتوسطة في 12 منطقة ومقاطعة بعد إغلاقها 6 أشهر.

وأضافت أنه مع قرع أجراس المدارس، عاد نحو 5.6 ملايين طالب إلى فصولهم الدراسية، مشيرة إلى إمكانية عودة أكثر من 8 ملايين طالب إلى المدارس حتى نهاية أيلول الجاري.

من جهة أخرى، انتقدت أحزاب المعارضة افتتاح المدارس دون اكتمال الإجراءات (الاحترازية) مشيرة إلى وجود قصور في كثير من المدارس ونقص في المواد المعقمة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.