«كورونا».. الإصابات تتجاوز 300 مليون عالمياً

57

حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية من أن متحور أوميكرون يتسبب في وفاة الكثيرين في عدة دول ومن الخطأ وصفه «بالخفيف»، مشيرا إلى أن الأعداد القياسية للإصابات يعني أن المستشفيات تعاني من ضغط شديد، وقال «إن تسونامي الإصابات ضخم وسريع جدا لدرجة أنه ينهك الأنظمة الصحية حول العالم». واستغل تيدروس أدهانوم غيبرييسوس خطابه الأول في 2022 لانتقاد استئثار الدول الغنية بجرعات اللقاح داعيا لتشاركها وتوزيعها بشكل أكثر عدلا.

وتجاوزت أعداد الإصابات بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) عتبة 300 مليون و800 ألف إصابة، حيث سجّلت بعض الدول أرقاما قياسية في أعداد الإصابات خاصة مع تفشي المتحور أوميكرون شديد العدوى، ويتّمت الجائحة 100 ألف طفل في بيرو.

وتتصدر الولايات المتحدة -التي سجّلت قبل يومين أكثر من مليون إصابة في رقم قياسي عالمي- أعداد الإصابات بواقع 59 مليونا و564 ألفا و116 إصابة، في حين بلغت أعداد الوفيات 855 و843 حالة وفاة.

وفي الهند الدولة الثانية من حيث أعداد الإصابات بواقع 35 مليونا و226 ألفا و386 إصابة، قالت السلطات إنها سجّلت أكثر من 117 ألف إصابة جديدة، في أعلى حصيلة منذ أوائل حزيران الماضي، في حين ينتشر المتحور أوميكرون من فيروس كورونا بشكل يفوق انتشار المتحور دلتا في المدن.

أما البرازيل الدولة الثالثة عالميا من حيث انتشار الإصابات بواقع 22 مليونا و395 ألف مصاب، فقد قالت السلطات إنها سجّلت أعلى حصيلة يومية منذ أيلول الماضي بـ 35 ألفا و826 مصابا جديدا.

وفي ألمانيا، قال وزير الصحة الألماني كارل لاوترباخ إنه يمكن أن تكون هناك حاجة لفرض تباعد اجتماعي أكثر صرامة داخل الحانات والمطاعم لوقف انتشار فيروس كورونا.

وفي بريطانيا، هاجم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مناهضي اللقاحات «وهراءهم»، وحضّ البريطانيين مجددا على تلقي اللقاح ضد كوفيد-19، في حين يتزايد الضغط على المستشفيات.

وبعد الجدل الكبير الذي أثارته تصريحاته عن تضييق الخناق على غير المطعمين في البلاد «لافتقارهم لروح المسؤولية»، خرج الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون امس ليعلن  في مؤتمر صحافي عقده في قصر الإليزيه  مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون ديرلاين أنه «يتحمل بشكل كامل» مسؤولية تصريحاته المثيرة للجدل حول غير الملقحين التي قال فيها الثلاثاء إنه مصمم على «تنغيص حياة غير الملقحين».

وقال ماكرون «قد يتأثر (البعض) بتعابير تبدو لغة عامية وأتحمل (مسؤوليتها) بشكل كامل». وأضاف «أنا مستاء من الوضع الذي نحن فيه، الانقسام الحقيقي في البلاد هو هنا، عندما يجعل البعض من حريته، التي تصبح عدم مسؤولية، شعارا». وتابع «لا يعرّضون حياة الآخرين للخطر فحسب، إنما يقيّدون حرية الآخرين وهذا الأمر لا يمكن أن أقبل به».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.