«كورونا».. دراسة عن ظهور الأعراض على المتعافين

39

تجاوز حاجز الوفيات بسبب فيروس كورونا المستجد المليون وفاة، في حين أصيب بالفيروس 33 مليونا وأزيد من 557 ألفا حول العالم، لتصل البشرية بذلك إلى نقطة مؤلمة في الوباء الذي أضر كثيرا بالاقتصاد العالمي وأثقل كاهل الأنظمة الصحية وغيّر الطريقة التي يعيش بها الناس.

وارتفع عدد الوفيات الناجمة عن المرض الذي يسببه فيروس كورونا المستجد هذا العام إلى ضعف عدد من يموتون سنويا بالملاريا وزاد خلال الأسابيع الأخيرة مع تزايد الإصابات في عدد من الدول.

وتبدو التوقعات قاتمة مع ارتفاع عدد الإصابات مجددا في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، ما يعزز المخاوف من احتمال حدوث موجة ثانية، في حين تقابلُ القيود الصحية التي تفرضها الحكومات باستياء متزايد من السكان.

وقررت سلطات مدينة نيويورك بالولايات المتحدة فرض غرامة مالية على كل من يرفض ارتداء الكمامة، وسيسري هذا الإجراء بداية من اليوم الثلاثاء (امس).

ويأتي الإجراء الذي أعلن عنه عمدة نيويورك في ضوء تزايد الإصابات بفيروس كورونا.

ودعت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إلى فرض قيود جديدة لمواجهة ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا في البلاد مع اقتراب فصل الشتاء، وذلك في ظل مخاوف من أن تفاقم الإنفلونزا الموسمية الوضع الوبائي، خصوصا بعد تسجيل أكثر من ألفي إصابة يوميا بكورونا.

واعتبر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس أن الوقت لم ينفد لمحاربة وباء كورونا عالميا.

وتحدث مدير المنظمة التابعة للأمم المتحدة عن السرعة غير المسبوقة التي نجح فيها العالم في اعتماد فحوصات، ورص الصفوف للتوصل إلى لقاحات فعالة وآمنة ضد الفيروس.

وأظهرت دراسة أولية أجرتها كوريا الجنوبية أن أعراضا جانبية، كالإعياء والعواقب النفسية وفقدان حاستي الشم والتذوق، ظهرت على تسع من بين كل عشرة متعافين من الإصابة بفيروس كورونا.

وقال كوون جون-ووك المسؤول في المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها في إفادة مقتضبة إن مسحا إلكترونيا أجري بمشاركة 965 شخصا تعافوا من مرض كوفيد-19 وإن 879 منهم، أي 91%، قالوا إنهم أصيبوا بعارض جانبي واحد على الأقل للمرض.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.