«كورونا» قادر على مهاجمة الدماغ ويفتك باطفال أميركا

14

أظهرت دراسة نشرت امس أن أوجاع الرأس والشعور بالتشوش وحتى الهذيان التي يعاني منها بعض مرضى كوفيد-19 قد تكون نتيجة مهاجمة فيروس كورونا المستجد الدماغ بشكل مباشر.

لايزال البحث في مراحله الأولى، لكنه يقدم عدة خطوط جديدة من الأدلة لدعم ما كان يعد سابقًا مجرد فرضية.

ووفقًا للدراسة التي قادها عالم المناعة في جامعة ييل الأميركية أكيكو إيواساكي، فإن الفيروس قادر على التكاثر داخل الدماغ، كما أن وجوده يحرم خلايا الدماغ القريبة من الأكسجين، إلا أن مدى انتشاره لم يتضح بعد.

وأشاد إس أندرو جوزيفسون رئيس قسم طب الأعصاب في جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، بالتقنيات المستخدمة في الدراسة.

وقال إنّ «فهم ما إذا كان هناك تأثير مباشر للفيروس في الدماغ أم لا هو أمر مهم جداً».

لكنه أضاف أنه من الأفضل توخي الحذر حتى تخضع الورقة لمراجعة من الأقران.

ولن يكون الأمر صادما تماما إذا تبين أن سارس-كوف-2 قادر على اختراق الحاجز بين الدم والدماغ، وهي بنية تحيط بالأوعية الدموية في الدماغ وتحاول منع السموم والمواد الغريبة في الدم من دخول الدماغ.

وفي موازاة ذلك أكدت مجموعة «أسترازينيكا» البريطانية للأدوية  أن توفر لقاح ضد كوفيد-19 لايزال ممكناً بحلول نهاية العام، رغم تعليق التجارب على مشروعها الذي تقوده بالشراكة مع جامعة أوكسفورد.

وقال المدير العام للمجموعة باسكال سوريو في مؤتمر عبر الانترنت تنظمه مجموعة «توترتويز» الإعلامية ووفق تصريحات أكّدها المتحدث باسم الشركة «لا يزال بإمكاننا الحصول على لقاح بحلول نهاية العام، مطلع العام المقبل».

وأعلن المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية​ لشرق المتوسط أحمد بن سالم المنظري، «وصول المنطقة هذا الأسبوع إلى مرحلة مهمة أخرى، إذ تجاوز عدد ​حالات​ الإصابة بمرض كوفيد-19 مليوني حالة»، موضحاً ان «المنظمة تراقب المستجدات التي تذكرنا مرة أخرى بأنه يجب علينا أن نظل يقظين تماما أثناء التصدي لهذا الفيروس، فهناك بلدان عديدة قد نجحت في السيطرة على سريان المرض قبل بضعة أشهر، منها ​المغرب​ وتونس و​الأردن​ و​لبنان​، لكنها تشهد الآن تسارعا في وتيرة ظهور الحالات».

وشدد على ان «بلدان أخرى تشهد اتجاهات متزايدة مثل ​ليبيا​ والأراضي الفلسطينية و​البحرين​ والإمارات العربية المتحدة​، ومع تزايد التجمعات الاجتماعية وحركة تنقل السكان، واستئناف السفر الدولي، واستمرار انخفاض مستويات استخدام الكمامات، فربما تصبح عودة ظهور الحالات في جميع أنحاء الإقليم بدرجة ما أمرا لا مفر منه».

وأفادت مجلة ​نيوزويك​ الأميركية، عن أن إصابات ​كورونا​ بين​الأطفال​ فى ​الولايات المتحدة​ قد زادت عن 70 ألفا خلال أسبوعين، وفقا لتقرير​ جديد.

وأوضح تقرير الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال ورابطة ​مستشفى​ الأطفال، أنه فى الفترة من 20 آب حتى الثالث من أيلول، كانت هناك حوالى 70.630 إصابة جديدة بين الأطفال. وكانت هناك 442.785 إصابة بين الأطفال فى التقرير السابق، مقارنة الآن بـ 513415، بزيادة نسبتها 16%.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.