«كورونا» قتل مليون إنسان.. وتطور وأصبح أكثر قدرة على العدوى

17

تجاوزت وفيات فيروس كورونا المستجد عالميا المليون، وذلك بعد أيام من إعلان منظمة الصحة العالمية أن وفياته قد تصل إلى مليونين، بينما قالت دراسة جديدة إن الفيروس حدثت له طفرة، وتطور ليصبح أكثر عدوى. فهل يشكل مع نزلات البرد والإنفلونزا «ثلاثي الموت» مع اقتراب موسم الشتاء؟

وبلغ عدد وفيات فيروس كورونا عالميا 1000175 وذلك وفق ما أظهر موقع ورلدميتر worldometer امس. وبلغ عدد الإصابات 33169385، فيما بلغ عدد المتعافين 24504233.

وتوصلت دراسة جديدة إلى أن فيروس كورنا المستجد حدثت له طفرات، وأصبح أكثر قدرة على العدوى، وذلك وفقا لباحثين من مستشفى «هيوستن ميثوديست» (Houston Methodist Hospital)، ونقلها موقع «ناشونال إنترست» (national interest).

والدراسة لم تخضع بعد لمراجعة من قبل باحثين آخرين، ولكن نشرت على موقع «ميد آركف» (MedRxiv)، وهي لم تكشف إذا كانت هذه الطفرات جعلت فيروس كورونا أكثر فتكا.

ووفقا لمؤلف الدراسة جيمس موسر، من مستشفى هيوستن ميثوديست، فإن فيروس كورونا المستجد (واسمه العلمي سارس كوف 2) مستقر نسبيا، ولكن مع انتشار العدوى على نطاق واسع في الولايات المتحدة، أتيحت للفيروس فرص كثيرة للتحور، ربما مع عواقب مميتة.

وفحص الباحثون في الدراسة تسلسل الجينوم لـ5085 سلالة من سارس كوف 2 تسببت في موجتين من مرض كوفيد-19 في مدينتي هيوستن وتكساس.

وتم أخذ عينات الجينومات من فيروسات أخذت في أول مرحلة للوباء في هيوستن، ثم من موجة ثانية ضخمة من العدوى.

وقال الباحثون إن «جميع السلالات تقريبا في الموجة الثانية حدث فيها استبدال للحمض الأميني «جي إل واي 614» (Gly614 amino acid replacement) في بروتين «سبايك» (spike protein)، وهذا الأمر تم ربطه بزيادة انتقال وعدوى الفيروس.

وبروتين سبايك في فيروس كورونا هو المسؤول عن تمركز الفيروس داخل مستقبلات «أيه سي إي-2» (ACE-2) في الخلايا البشرية، وبالتالي يلعب دورا في سهولة انتقال الفيروس وقابلية العدوى.

من جهته، أشار ديفيد مورينز، عالم الفيروسات في المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية في الولايات المتحدة -وفقا لموقع ناشونال إنترست؛ إلى أن البيانات تشير إلى احتمال قوي بأن فيروس كورونا أصبح أكثر قابلية للانتقال، وأن هذا «قد تكون له آثار على قدرتنا على السيطرة عليه».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.