«كورونا».. قيود إضافية بأوروبا لمواجهة التفشّي ومسؤول أميركي يتوقع إقرار لقاح أوائل ك2 المقبل

20

أعادت دول أوروبية مثل إيطاليا وإسبانيا الإجراءات الاحترازية، أو توشك أن تفرض قيودا أو تمددها في مسعى لاحتواء الموجة الثانية من جائحة فيروس كورونا، وذلك عقب ارتفاع قياسي للمصابين، في حين قال مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية أنتوني فاوتشي إن البت في سلامة وفعالية لقاح مضاد للفيروس سيكون في أوائل كانون الأول المقبل.

وقال مكتب رئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي إن السلطات ستفرض قيودا جديدة للحد من انتشار الفيروس ومنها إغلاق دور السينما والمسارح والمطاعم، وذلك بعدما سجلت البلاد زيادة قياسية في حالات الإصابة اليومية، حيث فاقت 19 ألفا. وأضاف كونتي أنه يريد تجنب فرض العزل العام الذي طبقته البلاد في وقت سابق هذا العام. لكن بعض المناطق في إيطاليا فرضت حظر تجول أثناء الليل، ومن المتوقع أن تعلن الحكومة المركزية عن المزيد من الإجراءات قريبا.

وفي إسبانيا، تستعد الحكومة المركزية لإعلان حالة طوارئ صحية جديدة  لتتمكن من فرض حظر تجول في بعض المناطق بالبلاد، وقبل يومين، أصبحت إسبانيا أول دولة في الاتحاد الأوروبي والسادسة في العالم تتخطى مليون إصابة بفيروس كورونا، حتى إن رئيس الحكومة كشف الجمعة أن العدد الفعلي للأشخاص المصابين بالفيروس المستجد في إسبانيا منذ بداية الجائحة «يتجاوز 3 ملايين»، وأن عدد الوفيات يقترب من 35 ألف حالة.

وفي بلجيكا، قررت سلطات بروكسل تقديم وقت حظر التجول المفروض في البلاد ليبدأ عند الساعة العاشرة ليلا، وأمرت المتاجر بالإغلاق عند الساعة الثامنة ليلا، إضافة إلى حظر النشاطات الثقافية والرياضية اعتبار من اليوم الاثنين.

وفي فرنسا، صوّت أعضاء الجمعية العمومية (البرلمان)  السبت على تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى 16 شباط المقبل، وهو نظام استثنائي يخوّل الحكومة وضع قيود لمواجهة الأزمة.

وفي كل أنحاء القارة الأوروبية، يقترب عدد الإصابات بالفيروس من 8.5 ملايين، وتوفي أكثر من 260 ألف شخص بسبب هذا الوباء. وامتد فرض قيود جديدة لمواجهة الأزمة الصحية إلى دول شرقي أوروبا مثل سلوفاكيا وبولندا وسلوفينيا.

من ناحية أخرى، قال مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية إن البت في سلامة وفعالية لقاح مضاد لمرض «كوفيد-19» سيكون بنهاية تشرين الثاني أو بحلول أوائل كانون الأول المقبلين، لكن من غير المرجح أن يجري أي تطعيم على نطاق أوسع قبل العام 2021.

وأضاف أنتوني فاوتشي «عندما تتحدث عن تطعيم قطاع كبير من السكان ليتسنى لك إحداث تأثير هام في ديناميكيات التفشي، فإن ذلك لن يحدث على الأرجح قبل الربع الثاني أو الثالث من العام (المقبل)».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.