«كورونا» يضرب الشباب: مشاهد مروّعة في المستشفيات قريباً

الفيروس اقتحم البرلمان وفحوص بري وجعجع ومخالطين سلبية

46

ناقوس الخطر الذي دقّه وزير الخارجية الفرنسية جان ايف لودريان للمسؤولين  اللبنانيين في شأن مصير لبنان ان لم يبادروا بأسرع ما يمكن الى الاصلاح والحياد الايجابي، دقت مثله صحيا مستشارة رئيس الحكومة حسان دياب للشؤون الطبية بترا خوري بتغريدة عكست منسوب الخطر البالغ ازاء عدد اصابات كوفيد -19، «مبشّرة» ببدء رؤية مشاهد مروّعة في المستشفيات مثل باقي البلدان، محذرة تحديدا جيل الشباب بين 10 و19 سنة، المستهدف بشكل خاص بالفيروس.

والأخطر ان المواجهة في تلك البلدان تمت في ظل اقفالها فيما لبنان سيبقى مفتوحا للحاجة الملّحة الى دولارات مغتربيه، وفي عز ازمة مستشفياته وفقدان مستلزمات طبية ضرورية للمواجهة، فالى اين نتجه، كما سألت خوري؟ وكيف نواجه في دولة تخوض صراعات داخلية بين اركانها واهل البيت وتتلهى بالنكايات والكيديات السياسية؟ وكم يمكن بعد للبنانيين الصمود في ظل محاصرتهم سياسيا واقتصاديا وماليا وحياتيا وصحيا؟

ووسط موجة انتشار مرعبة في مختلف المناطق، غرّدت المستشارة خوري عبر تويتر : الى أين نتجه؟ يضرب كوفيد-19 مجتمعنا بقوة خصوصا من هم بعمر الشباب (10-19 سنة). سنبدأ قريباً برؤية مشاهد مروعة في مستشفياتنا مثل باقي البلدان. على هذه الوتيرة، ستمتلىء أسرّة العناية الفائقة بحلول منتصف آب. نحن في مرحلة خطيرة جدا».

البلديات سارعت الى تكثيف إجراءات الوقاية لمنع إنتشاره السريع، فاقفلت بلدات وعزلت اخرى وتدافع المواطنون امام المستشفيات لاجراء فحوصات الـ»بي. سي. آر»، فيما بات تقرير غرفة الكوارث الذي تصدره رئاسة الحكومة يتأخر حتى ساعات الليل بسبب ارتفاع الاعداد.

 

كورونا في البرلمان

لم يبق السياسيون بعيدون عن «كورونا»، فالوباء لم يوفر «لا كبير ولا صغير، عامة الشعب كما أهل السياسية والبرلمان. واصابات عطلة الاسبوع توزعت في كل الاتجاهات».

فالبرلمان لم يكن عصيا على كورونا، وان لم يتمكن المتظاهرون من دخوله، فان كورونا اقتحمته، مع اعلان  النائب جورج عقيص  في تغريدة إصابته بفيروس كورونا على أثر مخالطته مدير مكتب وزير الخارجية، وكاشفا «التقيت بأناس كثيرين في البرلمان وخارجه وكنت على تواصل مع  رئيس حزب القوات اللبنانية سميرجعجع كما التقيت رئيس المجلس النيابي نبيه بري».

هذ الاعلان دفع بالكثير من النواب وموظفي مجلس النواب في الساعات الماضية للخضوع  لفحوص الكورونا تباعا، واولهم رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي اعلن  عن أرجاء اجتماعات اللجان النيابية المقررة يومي الاثنين والثلاثاء وطلب من النواب اجراء فحوص الـpcr. وأفادت معلومات صحافية انه أجرى فحص الـPCR  وجاءت  النتيجة سلبية.

جعجع: وصدر عن المكتب الاعلامي لحزب القوات اللبنانية، بيان أكد أنه «بعدما تبين أن عضو تكتل «الجمهورية القوية» النائب جورج عقيص مصاب بفيروس «كورونا»، أجرى رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع البارحة فحص PCR وأتت النتيجة سلبية».

واكيم: وفي هذا السياق، اعلن عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم، أن نتيجة فحص الـ»PCR» الذي أجراه أتت سلبية. وقال عبر «تويتر»، «أعزائي، تلقيت الكثير من الاتصالات مشكورة بعد انتشار خبر اصابة الزميل العزيز جورج عقيص بفيروس كورونا بعدما جرى تخالط بيننا خلال زيارة الرئيس بري».

وتابع «لقد قمت البارحة بإجراء فحص PCR وجاءت النتيجة سلبية، ابعد الله كل مكروه عنكم، المطلوب اعادة التشدد في تدابير الوقاية ،حماكم الله وحمى لبنان».

حواط: وبدوره غرد النائب زياد الحواط امس عبر «تويتر»  معلنا خضوعه  لفحص الـPCR وأتت النتيجة سلبية.

الان عون: وأعلن النائب آلان عون عبر «توتير»: «أجريت فحص الـPCR فور تلقي خبر إصابة زميلي جورج عقيص الذي نلتقي به يوميا في كثير من اللجان كان آخرها الخميس، وقد جاءت نتيجتي سلبية.»

المعلوف: وأوضح عضو تكتل الجمهورية القوية النائب سيزار المعلوف، أن نتيجة فحص الـ»PCR» الذي أجراه أتت سلبية. وكتب عبر «تويتر»، متمنيا الشفاء العاجل لصديقي جورج وجميع المصابين، كما أطلب من جميع المواطنين واهلي في زحلة اتخاذ كافة اجراءات الوقاية والحذر.

ضاهر: النائب ميشال ضاهر قال عبر انه  أجرى فحص كورونا وجميع أفراد العائلة وأتت جميعها سلبية وأتمنى الشفاء للزميل جورج عقيص ولكل الطاقم في الصليب الاحمر في زحلة.

وكان تم التداول عبر بعض شبكات الأخبار على مواقع التواصل الإجتماعي والتطبيقات الهاتفيّة، من أخبار مفبركة  عن إصابة السيّدة رندة برّي  بالفيروس.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.