«كورونا».. 80 وفاة بالعراق وأكثر من ألف إصابة بفلسطين والفيروس يضرب البرلمان الهندي

مؤسسة غيتس: أرجع التقدم العالمي في مجال الصحة عقودا للوراء

10

كشف تقرير نشرته مؤسسة بيل وميليندا غيتس (Bill & Melinda Gates) امس أن الآثار المترتبة على جائحة فيروس كورونا فاقمت معاناة الفقراء، في حين أعلنت الهند إصابة 17 نائبا بالبرلمان. ومن جانبها فرضت الصين  حجرا صحيا على مدينة صغيرة بأكملها تقع على الحدود مع بورما (ميانمار).

وحتى صباح امس، تجاوز عدد المصابين عبر العالم 29 مليونا و455 ألفا، توفي منهم قرابة 933 ألفا، وتعافى ما يزيد عن 21 مليونا و286 ألفا، وفق موقع «ورلد ميتر».

وأعلن العراق، ، تسجيل 80 وفاة جراء كورونا، في حين رصدت سلطنة عمان 7 حالات، وفق بيانات رسمية.

وأعلنت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة  تسجيل 1118 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد و6 وفيات، في آخر تحديث لبيانات الوزارة.

وأوضحت الكيلة أن هذه الحصيلة تتضمن الإصابات في القدس خلال اليومين الماضيين، بإجمالي 230 إصابة في المدينة المقدسة.

وقال مسؤولون حكوميون في الهند  إن الفحوص أثبتت إصابة ما لا يقل عن 17 عضوا بالبرلمان خضعوا للكشف قبيل إعادة فتح البرلمان  الاثنين، في أعقاب إغلاق دام 6 أشهر.

ووضع النواب المصابون كمامات، وجلسوا في مقاعد تفصل بينها حواجز زجاجية، ومارسوا أعمالهم لساعات متقطعة.

وقال مسؤول حكومي -معه قائمة بأسماء النواب- إن 12 من النواب المصابين ينتمون لحزب «بهاراتيا جاناتا» الحاكم. والمصابون جميعهم من مجلس الشعب المؤلف من 545 عضوا.

وسجلت روسيا  5529 إصابة جديدة ليرتفع الإجمالي إلى مليون و73 ألفا و849 حالة، وهي رابع أكبر حصيلة على مستوى العالم.

وقالت السلطات إن 150 شخصا توفوا بالمرض خلال الـ24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس في روسيا إلى 18 ألفا و785 حالة.

وحذر تقرير نشرته مؤسسة بيل وميليندا غيتس  من أن الآثار المترتبة على جائحة فيروس كورونا أرجعت التقدم العالمي في مجال الصحة 25 عاما للوراء، وعرضت الملايين لخطر الأمراض المميتة والفقر.

وقال التقرير إن الفيروس تسبب في زيادة نسبة من يعانون الفقر المدقع إلى 7%، وانخفاض حملات التطعيمات المنتظمة -وهي مقياس لكيفية عمل النظم الصحية- إلى مستويات لم يشهدها العالم منذ التسعينيات.

وقال بيل غيتس الرئيس المشارك بالمؤسسة، وهو مساهم بارز في تبرعات خيرية بمجال الصحة والتنمية في العالم خلال تصريحات لوسائل الإعلام عند إعلان نتائج التقرير «إنها انتكاسة كبرى».

وأضاف أنه إلى جانب انخفاض معدلات التطعيم المنتظمة -التي ذكر أنها «أعادت العالم 25 عاما للوراء في 25 أسبوعا»- يترسخ انعدام المساواة مع تزايد مستويات الفقر والأضرار الاقتصادية نتيجة الجائحة.

فرضت الصين حجرا صحيا على مدينة صغيرة بأكملها تقع على الحدود مع بورما وأطلقت حملة فحص للسكان بعد اكتشاف ثلاث إصابات.

وكانت الصين تمكنت من تطويق الوباء على أراضيها منذ أشهر. ولم تعد تسجل سوى بضع إصابات جديدة يوميا لدى صينيين عائدين من الخارج وتفرض عليهم الحجر عند وصولهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.