لافروف: الدول الغربية تحاول إبطاء تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب

بوتين يقدم مشروع قانون لوقف العمل بمعاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى

48

قدم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى مجلس الدوما (البرلمان) مشروع قرار حول وقف سريان مفعول معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى الموقعة بين روسيا والولايات المتحدة.

وقال رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، للصحافيين، امس: «قدم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى مجلس الدوما مشروع قانون فدرالي حول وقف سريان مفعول المعاهدة الروسية الأميركية بشأن الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى».

وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الدول الغربية تحاول إبطاء تشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب.

وقال لافروف خلال اجتماع «2+2» (لوزيري خارجية ودفاع روسيا واليابان) في العاصمة اليابانية طوكيو، امس الخميس: «إننا نرى تراكم المشاكل في قطاع الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وفي العالم بأسره، بسبب الدول الغربية التي تحاول إبطاء أو حتى عكس العملية الموضوعية لتشكيل نظام عالمي متعدد الأقطاب».

كما أشار إلى الأخطار المتأتية من عملية تدمير واشنطن لنظام الإشراف على الأسلحة.

وأضاف: «تحمل عملية تدمير نظام الإشراف على الأسلحة، الهادفة إلى إزالة الحواجز للهيمنة العسكرية الشاملة في جميع أنحاء العالم، والتي أطلقتها واشنطن، أخطارا خاصة». وشدد الوزير الروسي على أن العالم يشهد اليوم محاولة لاستبدال «مبدأ القانون الدولي الذي يؤكده ميثاق الأمم المتحدة، بأي قواعد يخترعها زملاؤنا الغربيون الذين يجعلون هذه القواعد تتفق مع مصالحهم».

وأعرب لافروف، عن قلق موسكو حيال خطط واشنطن نشر الدرع الصاروخية في اليابان.

وأكد لافروف خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الياباني، تارو كونو، في طوكيو، على ضرورة ضمان الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بشكل جماعي، وبعيدا عن الأحلاف.

من جانبه أعرب وزير الخارجية الياباني عن قلق طوكيو من الوجود العسكري الروسي في الجزء الجنوبي من جزر الكوريل، معتبرا أن «ذلك غير مقبول من وجهة نظر قانونية».

واطلع وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو،  على مركز قيادة العمليات القتالية التابعة لجيش البر الياباني في مدينة أوساكا.

ويعتبر شويغو أول وزير دفاع أجنبي يزور هذا الجهاز التابع للجيش الياباني، والذي تم تأسيسه في اذار العام الماضي، ضمن القيادة المركزية لقوات الرد السريع.

ويُوكل لهذا الجهاز تنظيم وإدارة المهام المسندة إلى القوات البرية في وقت السلم والحرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.