السفيرة الأميركية تطالب بتقوية «اليونيفيل» لتأدية مهمتها

42

أكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون «تمسك لبنان بالقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان «اليونيفيل» وبالدور الايجابي الذي تلعبه»، مشيرا الى اتخاذ مجلس الوزراء قرارا بـ»التوجه الى مجلس الأمن بطلب تمديد مهمتها لسنة اضافية من دون تعديل لولايتها ومفهوم عملياتها وقواعد الاشتباك الخاصة بها «تمكينا لها من الاستمرار في القيام بدورها الحيوي والذي هو حاجة اقليمية لا بل دولية»، مشددا على «ان تمسكنا بها لا يفوقه سوى تشبثنا بالحريات العامة وبسيادة لبنان التامة».  وشدد خلال ترؤسه اجتماعا مع سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن على «أهمية استمرار وتعزيز الشراكة بين «اليونيفيل» والجيش اللبناني وعلى الدور الذي تلعبه هذه القوات في رصد خروقات اسرائيل اليومية الجوية والبرية والبحرية وانتهاكها المتمادي للقرار 1701، وما تقوم به من خرق للأجواء اللبنانية لقصف الأراضي السورية»، لافتا الى «تقديم الجيش اللبناني كل التسهيلات اللازمة «لليونيفيل» وفق ما تطلبه من أجل حسن تنفيذ مهامها.

من جهته، أكد رئيس مجلس الوزراء حسان دياب ان الانتهاكات الإسرائيلية اليومية تسببت بتوتر دائم على الحدود. من هنا، فإن لبنان يتطلع إلى تأكيد التزام الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حفظ الاستقرار على حدود جنوب لبنان، وفرض تطبيق القرار 1701 على إسرائيل». وأكد السفير الروسي تأييد بلاده لموقف لبنان مبديا الاستعداد للتنسيق، مقدرا بايجابية دور «اليونيفيل» في المجالات كافة.

واعلن السفير الصيني تأييد بلاده المبدئي للتمديد لـ»اليونيفيل»، مشيرا الى ان الصين سوف تشارك في المفاوضات حول مشروع قرار التمديد وستدفع لجهة زيادة فعاليتها.

واكد السفير الفرنسي «ان بلاده ستعمل مع الدول الاعضاء في مجلس الامن في نيويورك كي تمدد مهمة «اليونيفيل» سنة اضافية، وان تكون هذه المهمة ناجحة، لا بل نموذجا للنجاح في مسرح عمليات معقد جدا».

واعرب السفير البريطاني عن تاييد بلاده استمرار مهام «اليونيفيل» وزيادة فعاليتها لتحقيق ما يريده المجتمع الدولي وهو تنفيذ القرار 1701.

واعتبر السفير رامبلينغ ان «هناك مسؤولية على الجميع بوقف الخروقات، وان تتمكن «اليونيفيل» من القيام بمهامها من دون اية عوائق»، لافتا الى تفهم بريطانيا للموقف اللبناني، معتبرا ان المناقشات التي تجري في مجلس الامن تشكل قاعدة لاي بحث في اي تطورات ممكنة في عمل «اليونيفيل».

وحثت السفيرة الاميركية اللبنانيين على اتخاذ موقف النقد الذاتي، داعية الى النظر الى ما يحدث شمال الخط الازرق. وقالت ان بلادها تثمن وجود «اليونيفيل» ومكونها البحري والالية الثلاثية، التي اعتبرت انها مهمة جدا وتساعد في خفض التوتر، مذكرة ان جنود «اليونيفيل» موجودون من اجل تطبيق القرار 1701 بالكامل، «ولا اعتقد انه يمكننا القول ان التطبيق الكامل لهذا القرار قد حصل. لذا نحتاج الى النظر في زيادة فاعلية «اليونيفيل» الى مداها الاقصى واذا لم تتمكن من تحقيق ولايتها بالكامل فعلينا ان نطرح الاسئلة حول اذا ما كان عددها الحالي هو الافضل». ولفتت الى ان الاملاك الخاصة لا يمكن لليونيفيل ان تنفذ اليها، معتبرة ان المسألة يجب ان تعالج بصراحة ومن دون اي تردد.

وختمت: «ننضم الى اخرين في تشجيع الطرفين على العمل لايجاد حل دائم بما في ذلك لمسألة الحدود البحرية والبرية والولايات المتحدة مستعدة للمساعدة في هذا الملف».

وألقى كوبيتش كلمة أكد فيها «استعداد الامم المتحدة لمساعدة لبنان ودعمه»، معتبرا انه من المهم أن نرى أن اليونيفيل تبقى قوية في قدراتها واستمرار مساهمتها في الحفاظ على الهدوء على حدود الخط الازرق».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.