لبنان ينتحر.. كم إنتحار بدكن بعد؟

72

تصدّر هاشتاغ «لبنان ينتحر» مواقع التواصل الإجتماعي، بعد أن دفعت الأوضاع المعيشية بعدد من اللبنانيين للإنتحار، حيث شهد لبنان خلال أقل من أسبوع 5 حالات انتحار، كان أولها المواطن ناجي الفليطي الذي شنق نفسه بعدما عجز عن تأمين الطعام لطفليه وعلاج زوجته، ثم المواطن داني أبي حيدر الذي انتحر بإطلاق رصاص على رأسه بعد قرار تخفيض راتبه، أيضاً أقدم عنصر في قوى الأمن الداخلي يدعى أنطونيو طنوس على الإنتحار بإطلاق الرصاص في رأسه، إلى جانب انتحار مواطنين آخرين هما علي حسين، وجلال الزمتر، ومحاولة انتحار فاشلة من سيدة أربعينية حرقاً، وفي ساحة ايليا في صيدا  أقدم م.ص.ن. (مواليد العام 1981) على صب مادة البنزين على نفسه محاولا إحراق نفسه، فعمل بعض المواطنين على منعه من ذلك. وكتب عدد من اللبنانيين على «تويتر:» حتى ما ننتحر،عم ننزل ع الطرقات، حتى ما لبنان ينتحر،عم نقطع الطرقات، أنا مش كافر، بس الجوع كافر، أنا مش قطاع طرق، بس الدولة قطعت علينا طريق الأمان، أنا مش حرامي سراق، بس الدولة سرقتنا وحرمتنا من أموالنا ومستقبلنا، أنا مواطن ولي حقوق، بس السلطة تخلت عن حقوق الوطن والشعب، أنا ما بدي إنتحر، بس السلطة خلت لبنان ينتحر».. أما المشاهير فقد تفاعلوا أيضا على مواقع التواصل مع هاشتاغ «لبنان ينتحر»، وهذه تعليقاتهم:

إليسا

لوين واصلين بهالبلد، لما صار آخر حل عند كتار هو الانتحار؟ شخص بينطرد من عملو، بيوضع حد لحياتو، وشخص من قهرو بيحاول يحرق حالو، شو بعد في أسوأ من إنو الناس بحكمكن، وصلت لإنتحار؟

نهلة داوود

كنّا نقول شهيد، صرنا نقول مُنتحر، والمجرم واحد.

صبحي قبلاوي

تحمل لبنان أزمات أمنية، لكن لا يمكن للبنان تحمل أزمة اقتصادية.

ديما صادق

وحياة كل لحظة عذاب عشتوها، هالثورة رح تنجح. وحياة كل وجعكن، رح ترجع البسمة لولادكم.

جاد بو كرم

الانتحار هو حل دائم لمشكلة مؤقتة.

نادين عجرم

لا تخف فالخوف داء مميت، ولا تتردد فالتردد للضعفاء، إحمل وجعك وقاوم لا لتثبت لأحد شيء، وإنما لئلا تتنازل عن إنسانيتك وعدل الارض، ولو كلف الامر الموت، فمت وأنت تقاوم.

راغب علامة

كل ضحايا الإنتحار في لبنان التي حصلت وتحصل يومياً بسبب الوضع الإقتصادي، هي برقبة ومسؤولية طبقة سياسية وإقتصادية ظالمة ومجرمة لا ترحم، ولن ترحم، طبقة تعيش وتتنعم على ظلم الشعب. حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم، والآتي أعظم، والله أعلم.

هشام حداد

من ورا هيك حكام، شكلو لبنان كلو رايح للإنتحار الجماعي.

ريما مكتبي

مؤسسات تطرد موظفين أو تنتقص من رواتبهم بنسبة 50 في المئة، لماذا لا ينسحب الموضوع على النواب في لبنان؟ الإنهيار المالي آت لا محالة، لذا حان الوقت أن يعيش نواب الشعب كالشعب، واللافت أن أحداً لم يستقل بعد، رغم ثورة الشعب عليهم.

منى أبو حمزة

كل ما كنا نحلم بعالم وردي، كانو يتأكدوا من سرقة الحلم، وكل ما كنا نتبارى بالعمل والنجاح، كانوا يتباروا بالتحطيم وبث اليأس، أملنا اليوم بالشباب ما يخلوا حدا يسرق لهم حلمهم.

نجوى قاسم

يا ريت أن يكون كل ما نشاهده ونعيشه مجرد كابوس وسنصحو منه، هل يعقل اننا نحن الشعب الذي لم تكسره الحروب ولا الاحتلالات، كسرتنا سلطتنا؟ جوّعت الناس؟ دفعتهم للانتحار؟ ماذا تريدون بعد أيها الوقحون الخالون من أي شعور بالمسؤولية أصحاب الضمائر الميتة.

إحسان المنذر

وصلنا لمرحلة عدم المساعدة من أي دولة خارجية، لأن المساعدات لا تصل إلا لجيوب بعضهم، فقدنا ثقة العالم وحتى الشفقة فقدناها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.