لبنان ينعى أمير الكويت ويعلن الحداد العام لثلاثة أيام

بري: الإنسانية جمعاء تفتقده صوتاً ما نطق إلا بالحق

41

اعرب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عن المه الشديد «لغياب امير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح عن عمر قضاه في خدمة بلده وشعبه والدول العربية الشقيقة وقضاياها، وكان مثالا للمروءة والاعتدال والحكمة».

وقال الرئيس عون: «يفقد لبنان بغياب الشيخ صباح شقيقا كبيرا وقف الى جانب اللبنانيين في الظروف الصعبة التي مروا بها خلال الأعوام الماضية. ولم يوفر جهدا الا وبذله في سبيل استقرار لبنان ووحدته وسيادته(…).  كان الراحل الكبير الصوت الصارخ في المحافل الإقليمية والدولية دفاعا عن الحق العربي عموما وعن القضايا العادلة وفي مقدمها قضية فلسطين. وعندما اعتدي على الكويت، قاد الراحل الكبير مسيرة تكللت بتحرير أراضي الكويت وعودة السيادة كاملة من دون نقصان».

 

بري

ونعى رئيس مجلس النواب نبيه بري  الشيخ صباح الاحمد  في برقية لولي العهد الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح وجاء في نصها التالي:

«بسم الله الرحمن الرحيم، الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم أدخلوا الجنة بما كنتم تعملون»، صدق الله العلي العظيم.

صاحب السمو ولي عهد دولة الكويت الشقيق الشيخ نواف الأحمد الصباح حفظكم المولى، بسم الله الواحد الباقي وجهه بعد فناء كل شيء، بالتسليم بقضائه الذي لا يرد، وببالغ الحزن والأسى، تبلغنا نبأ رحيل صاحب السمو أمير دولة الكويت المغفور له الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي برحيله يفتقده لبنان كما الكويت والعالمان العربي والإسلامي والإنسانية جمعاء صوتا ما نطق الا بالحق… ويدا بيضاء تبلسم الجراح وترأب الصدع في جسد الأمة.

إنني باسمي الشخصي وباسم المجلس النيابي وباسم الشعب اللبناني أتقدم من سموكم ومن أسرة آل الصباح ومن الشعب الكويتي الشقيق بأحر التعازي سائلا العزيز القدير أن يلهمنا وإياكم في هذا المصاب الجلل عظيم الصبر والسلوان، ويسكن الراحل الكبير الفسيح من جنانه ويحفظكم والكويت بعين رعايته».

 

الحداد العام

وأصدر رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب بيانا، اعتبر فيه «ان رحيله يشكل خسارة كبيرة لدولة الكويت وشعبها الشقيق وللبنان والعالم العربي والعالم. لقد كان الراحل الكبير رجل حكمة وحوار وتواصل وعنوان توافق جمع العالم العربي. إني باسمي الشخصي وباسم لينان، أنعي رجلا كبيرا يحتل مكانة خاصة في قلوب اللبنانيين».

وأصدر دياب مذكرة رسمية، أعلن فيها «الحداد العام لثلاثة أيام على رحيل أمير الكويت، وتنكيس الأعلام وتعديل برامج محطات الإذاعة والتلفزيون بما يتوافق مع حالة الحداد».

 

عكر

وجهت نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الدفاع الوطني في حكومة تصريف الأعمال زينة عكر رسالة تعزية إلى دولة الكويت حكومة وشعبا بوفاة  الشيخ صباح الأحمد ومما جاء فيها: «نتقدم من دولة الكويت ومن الشعب الكويتي الشقيق بأحر التعازي القلبيَّة لفقدان الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة. وإننا نسأل الله عز وجل أن يواسيكم في مصابكم الأليم وأن يتغمد روحه بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته».

 

سلام

وأصدر الرئيس تمام سلام بيانا، مما قال فيه: «(…) برحيل امير الكويت خسر لبنان صديقا كبيرا وقف الى جانبه في الشدائد وأظهر عطفا وتضامنا أخويا لن ينساهما اللبنانيون، وخسرت الأسرة العربية ركنا مكينا من أركانها عمل على الدوام على شد لحمتها وتعزيز تضامنها لما فيه خير أبنائها ورفاههم (…)»..

 

جنبلاط

وغرد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط: وداعا للطلة الشامخة البهية، وداعا للبسمة الدائمة المحبة، وداعا للسياسة العاقلة المدروسة، وداعا للقائد العربي الحكيم، وداعا لجبل شامخ كبير، وداعا لمحب لشعب لبنان، وداعا لاب الامة الكويتية وحاميها، وداعا لصديق العمر وصديق المختارة على مدى عقود، وداعا يا شيخ صباح».

 

قبلان

وتوجه رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام الشيخ عبد الأمير قبلان في بيان، إلى «الأمة العربية والاسلامية والشعب الكويتي الشقيق بالتعزية بوفاة الشيخ صباح الأحمدالذي خسرنا برحيله رئيسا محبا لشعبه وامته أسهم في نهضة دولة الكويت الشقيقة وتقدمها وازدهارها».

وقال: «إننا نفتقد برحيله صديقا محبا للبنان وشعبه عاملا لاستقرار وطننا وتقدمه وداعما لقضاياه الوطنية، فجسد الاخوة في مواقفه ودعمه مشاريع البناء والاعمار في لبنان والوقوف مع شعبه في المحن والازمات، ولبنان شعبا ودولة لا ينسى مساهماته الكريمة في إعادة اعمار ما هدمته آلة الحرب الصهيونية وإقامة مشاريع تنموية في مختلف مناطقه».

افرام: ونعى النائب السابق نعمة افرام امير الكويت عبر «تويتر»: حمل لبنان في قلبه وعقله. ساند اللبنانيين في أحلك الظروف، وقاد الكويت الشقيقة في أقسى المراحل. رحمه الله وكل التعازي للشعب الكويتي الحبيب».

 

ارسلان

ونعى رئيس الحزب «الديموقراطي اللبناني» النائب طلال أرسلان عبر «تويتر»، أمير الكويت: «ببالغ الحزن والأسى تلقينا خبر وفاة سمو أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، هذا الرجل الإستثنائي في تاريخ الأمّة العربية والإسلامية، رجل الاتزان والفكر النيّر والمواقف الصلبة والشجاعة. أخلص للدول العربية وللبنان تحديدا بقدر إخلاصه إلى الكويت وشعبها.

تعازينا الحارّة إلى دولة الكويت، قيادة وشعباً. رحم الله سمو الأمير وأسكنه فسيح الجنان، وإنا لله وإنا إليه راجعون».

 

الرياشي

ونعى الوزير السابق ملحم الرياشي عبر «تويتر» امير دولة الكويت : «‏اسماء الكبار لا تغيب . صديق لبنان، الامير صاحب الابتسامة الالمعية والحضور الحاد، حكمة كالدهر وذكاء كنار البرق ومحبة كمظلات السماء».

 

 

 

الحريري: كتب صفحة من التاريخ العربي

ولم يتخلَّ عن لبنان في أصعب الظروف

 

صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي: «تنطوي بغياب أمير الكويت المغفور له بإذن الله الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح صفحة من التاريخ العربي، كتبها بحروف من ذهب رجل عظيم تنقل في مقاليد الحكم والمسؤولية على مدى عقود زخرت بالإنجازات والنجاحات والمبادرات، التي ستبقى راسخة في وجدان شعبه والشعوب الشقيقة.

إنني باسمي الشخصي وباسم كتلة وتيار المستقبل، أنعى الى اللبنانيين حكيم العرب الشيخ صباح الأحمد، الشخصية الديبلوماسية والسياسية والقيادية العربية الفذة التي ناصرت قضايا العرب والمسلمين، ولم تتخل عن لبنان في أصعب الظروف.

إننا نتوجه في هذا اليوم بأحر التعازي القلبية من الشعب الكويتي الشقيق ومن قيادته الرشيدة، وفي مقدمها صاحب السمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، سائلين الله تعالى أن يتغمد الفقيد الكبير برحمته ورضوانه وأن يسكنه جنات النعيم. إنا لله وإنا اليه راجعون».

 

المشنوق: نفتقد كبير الحكماء العرب

 

 

نعى النائب نهاد المشنوق في بيان، امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح وقال: «وسط كلّ العواصف والتحديات والمخاطر في الجغرافيا والتاريخ، تفقد الأمة العربية أمير الإنسانية، الراحل الكبير صباح الأحمد الصباح، كبير الحكماء العرب، وأكثرهم تجربة ومعرفة.

نفتقد برحيله صديقاً وأخاً للعرب، ما تأخّر يوماً عن نصرتنا والوقوف إلى جانبنا، نحن اللبنانيين، في كل المحطات والملمات. ولا ننسى أدواره التاريخية في جمع اللبنانيين على كلمة سواء.

سنفتقده دائماً، لكنّ أياديه البيضاء ستظلّ حاضرة في بيروت وكلّ المدن والبلديات التي مرت عليها، ومشاريع العمران في مختلف المناطق اللبنانية.

من حرصه ومحبّته للبنان لم يمنعه المرض، من إرسال مساعدة فورية إلى لبنان بعد تفجير المرفأ، وأمر بإعادة بناء إهراءات القمح، التي كانت الكويت قد بنتها للمرّة الأولى في العام 1969».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.