لبيد إلى فرنسا.. ضغوط بشأن إيران وتهديدات لحزب الله بعد عملية كاريش

دوريات للبحرية الاميركية في البحر الاحمر

13

قال رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية يائير لبيد  قبيل توجهه إلى فرنسا في أول زيارة رسمية خارجية له بعد توليه هذا المنصب- إنه سيناقش مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الملف الإيراني وما وصفه بالاعتداء على منصات الغاز بمحاذاة شواطئ لبنان.

وصرح لبيد قائلا «من المهم إسماع رأينا ضد الاتفاق النووي الخطير وضد مساعي إيران لامتلاك أسلحة نووية».

وفي السياق، قال مسؤول إسرائيلي رفيع للصحافيين إن لبيد سيضغط على الرئيس الفرنسي ماكرون لدفعه لاتخاذ موقف أكثر صرامة ومحدد زمنيا بشأن مفاوضات الملف النووي الإيراني.

وتريد إسرائيل أن يضمن اتفاق القوى العالمية مع طهران تقييد المشروع النووي الإيراني والحد من تطوير الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدى.

وفي ما يتعلق بلبنان، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية إن على الحكومة اللبنانية كبح جماح حزب الله، «أو سنضطر للقيام بذلك»، وفق تعبيره.

وأضاف أنه سيبلغ ماكرون بأن حزب الله يشكل خطرا على استقرار وسلامة لبنان، داعيا في الوقت نفسه الحكومة اللبنانية أن تضمن عدم عرقلة حزب الله لعملية ترسيم الحدود البحرية بين إسرائيل ولبنان.

وينوي لبيد عرض مواد استخبارية جديدة أمام ماكرون لإثبات اتهامه لحزب الله بتهديد استقرار لبنان، وكذلك ينوي مناشدة الرئيس الفرنسي أن يحث اللبنانيين على إتمام مفاوضات ترسيم الحدود البحرية. وقبيل اجتماعه الى لبيد اعلن ماكرون انه «لا يوجد بديل للحوار السياسي بين اسرائيل والفلسطينيين لتهدئة التوتر».

وفي السياق، أفادت وكالة «رويترز»، عن ​وزارة الدفاع الإسرائيلية​، بأن «​السفن​ الحربية الإيرانية قامت بدوريات في ​البحر الأحمر​ خلال الأشهر الماضية».

وأفادت القناة الرسمية الإسرائيلية بأن حجم التسريبات من الأجهزة الأمنية، هو ما دفع وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، إلى إصدار أوامر بإجراء تحقيقات حول مصدرها، معتبرا أنها «تضر بسياسة الضبابية التي تنتهجها إسرائيل في ما يتعلق بمواجهة إيران».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.