لجنة المؤشر تلتئم اليوم في أجواء تفاهمية بين «الهيئات» و«العمالي»

41

من المتوقع أن يترأس وزير العمل مصطفى بيرم اجتماع «لجنة المؤشر» اليوم إلا إذا تم تأجيلها للمرة ثانية، بسبب تزامن الاجتماع مع «يوم الغضب» الذي دعا إليه اتحاد نقابات النقل البري.

لكن مصادر معنية اعتبرت عبر «المركزية» أن الاجتماع الذي ترأسه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وحضره وزير العمل ورئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير ورئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، «مَهّد لاجتماع «لجنة المؤشر» بشكل إيجابي كما أن الاتفاق بين الهيئات والاتحاد لن يتطلّب اجتماعات عدة كما في السابق من أجل تحقيق المطالب المرجوة، باعتبار أنهما اتفقا على معظم البنود خصوصاً بالنسبة إلى تحديد الحدّ الأدنى للرواتب والأجور بمليون و700 ألف أو مليون و800 ألف ليرة، ورفع بدل النقل إلى ٦٠ ألف ليرة.

من جهتها، حدّدت مصادر في الهيئات الاقتصادية شرطين لن تتخلى عنهما في موضوع:

– الأول: عدم تحديد شطور في زيادة الأجور والرواتب بل مساعدة اجتماعية لا تدخل في صلب الراتب.

– الثاني: عدم إدخال هذه المساعدة في صلب الأَجر ولا تُحتَسَب في تعويضات نهاية الخدمة.

واستغربت المصادر «مشاركة رئيس الاتحاد العمالي العام في «يوم الغضب» اليوم وفي الوقت ذاته سيحضر اجتماع «لجنة المؤشر»!، متسائلة عن «كيفية الوصول إلى الاجتماع في حال إقفال الطرقات؟!».

أما الأمين العام للاتحاد العمالي العام سعد الدين حميدي صقر فقال لـ«المركزية» تعليقاً على الموضوع: «لا يجوز التذرّع بيوم الإضراب طالما أن الرئيس ميقاتي رعى الاجتماع بين الهيئات والاتحاد العمالي أمس الاول، وطالما أن البنود شبه متفَق عليها»، لكنه رأى أن «الحل الأمثل هو ضبط سعر الصرف الذي تتمحور حوله كل المشاكل التي يعاني منها العامل والموظف».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.