«لوموند»: يد إيران مغلولة ولن ترد على ضرب منشآتها

17

قالت صحيفة لوموند الفرنسية إن الانفجار الذي هز موقعا في مجمع نطنز النووي الإيراني قد اتضح أنه عمل متعمد وأن لإسرائيل يدا فيه، لكن طهران تريد تجنب التصعيد خوفا من حمل الأوروبيين على الاصطفاف مع الموقف الأميركي.

وفي مقال مشترك بين  لويس إمبرت والصحافي ألان كافال، قال الكاتبان إن مسؤولا في الاستخبارات بالشرق الأوسط ذكر لصحيفة نيويورك تايمز -دون الكشف عن هويته- أن إسرائيل هي المسؤولة عن الانفجار القوي الذي لا يزال غير معروف الأصل بدقة.

وانتقد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق أفيغدور ليبرمان هذا التصريح، ونسبه إلى رئيس الموساد يوسي كوهين، دون تسميته بصراحة، وقال إنه يجب إسكات هذا المسؤول.

وفي إسرائيل، يفسر الترقب وعدم الوضوح الإيراني بأنه إحجام عن الانخراط في تصعيد عسكري، حيث يرى رئيس المخابرات العسكرية الإسرائيلية السابق عاموس يدلين أن «مشكلة الإيرانيين هي أنهم لا يرغبون في التصعيد قبل الانتخابات الأميركية» المقرر إجراؤها في تشرين الثاني المقبل.

ومما حفز هجوم نطنز الأخير -حسب الكاتبين- هو أن إيران تبدو من وجهة نظر تل أبيب مقيدة جزئيا بأزمة اقتصادية غير مسبوقة تحت تأثير العقوبات الأميركية ووباء كوفيد19-، والمخاوف من استفزاز القوات الأميركية في فترة ما قبل الانتخابات، وبالتالي فإن هذا الضعف المفترض يفتح لتل أبيب نافذة من الفرص لبضعة أشهر. وقالت سيما شاين المديرة السابقة لقسم البحث والتقييم في الموساد المسؤولة عن إيران في معهد دراسات الأمن القومي إن «هدف إيران النهائي هو رفع العقوبات وليس التصعيد العسكري، ولكن من الصعب ألا ترد حتى لا تبدو ضعيفة (…)، قد تعتقد أن هجوما سيبرانيا على إسرائيل والولايات المتحدة لن يتحول إلى مواجهة عسكرية، إلا أن نجاحه غير مؤكد، خاصة أن محاولتها الأخيرة ضد شبكة المياه الإسرائيلية باءت بالفشل».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.