مارسيل غانم يرد الصاع صاعين لوزيرة الدفاع زينة عكر

343

شكراً للزميل مارسيل غانم، لأنه لم يسكت على الإهانة التي وجهتها الوزيرة زينة عكر الى كل الإعلام والإعلاميين… زينة عكر التي -كما قال الزميل مارسيل غانم- لا أحد يعلم من أين أتت، أو كيف جاءت.

الإعلام يا معالي الوزيرة ليس بحاجة الى شهادة منك أو من غيرك.

الإعلام ربما لا تعلمين ماهيته، لأنه لا علاقة لكِ به، ولا تعلمين ما قدّم من الشهداء منذ الاستقلال وما قبله. نبدأ بالشهيد نقيب الصحافة رياض طه، وقبله الشهيد نسيب المتني صاحب جريدة «التلغراف»، الى الشهيد سليم اللوزي صاحب مجلة «الحوادث»، الى الشهيد جبران تويني رئيس تحرير جريدة «النهار»، والزميل سمير قصير. سِلْسِلَة الشهداء لا تنتهي. فبأي حق تسمحين لنفسك أن تتحدثي عن الإعلاميين والإعلام؟!!!

ما لفتني في رد الزميل مارسيل غانم الأمور التالية:

أولاً: قول الوزيرة في التغريدة: «من يمتهِنْ السمسرة مهنة له يسهل عليه الإتهام». وهنا نتمنى على الوزيرة أن تسمّي الأشياء بأسمائها كي نعرف من تقصد من وراء هذه التغريدة.

ثانياً: قولها من يوجه الإهانة لمهنة الإعلام ويبتز الناس «طول الوقت» الخ…

وهنا نسأل الوزيرة: هل هناك علاقة بين «طول الوقت» وبرنامج «صار الوقت»؟ وهل تريد أن تُشَهّر بأنجح برنامج حوار في التلفزيونات في العالم العربي؟

ثالثاً: القول: نعمل وفق القانون والأصول. فهل تعيين وزيرة الدفاع جاء وفقاً لخبرتها بالدفاع، أم جاء لأنّ شكلها يعطي انطباعاً بأنها جبارة وقوية وتجيد لعب الكاراتيه.

كنت أتمنى على الذي اختارها، أن يحسّن ذوقه قليلاً، لأنّ وزارة الدفاع تحتاج الى رجل مكتمل الرجولة، لأنّ وزارة الدفاع، وزارة لها هيبتها وقيمتها.

أما بالنسبة للمتحف المبني على الأملاك البحرية، ولا أعرف كيف حصل أصحابه على مخالصة، مع العلم أنّ البناء على الشاطئ يحتاج الى واسطة كبيرة فهو أمر يحتاج الى تفسير… أما موضوع التحف والاثارات، فهذا موضوع لنا عودة إليه، في القريب العاجل.

ولكي نكون دقيقين، لا بد من إطلاع القارئ على ما جاء في «تويتر» الوزيرة عكر ورد الزميل مارسيل عليها.

لقد ردّ الإعلامي مارسيل غانم على نائبة رئيس الحكومة وزيرة الدفاع الوطني زينة عكر، مساء الخميس من خلال برنامجه «صار الوقت»… وكانت عكر غرّدت على حسابها على تويتر: «من يمتهن السمسرة مهنة له يسهل عليه الاتهام… ومن يهين مهنة الإعلام ويبتز الناس «طول الوقت» يسهل الهوان عليه، نعمل وفق القانون والأصول». ليردّ مارسيل غانم:

«لا أعتقد انكم تعملون وفقاً للأصول، ولا نعلم الى أي جهة تنتمين، وبكل الأحوال سرقات الآثار معروفة وتوجد ملفات تثبت ذلك، ولغاية اليوم لم نتكلم عن التفاصيل، وأنتم جئتم وزراء بالصدفة».

أضاف: «نحن نجسّد الشفافية الإعلامية، فبعد ٢٥ سنة من ممارسة هذه المهنة، لا أسمح لأحد بأن يغبّر عليها».

وقال: «أنتم سوف ترحلون من خلال ثورة هذا الشعب الثائر».

وقال: «لن أتكلم عن ملفات في الانتربول، فهناك العديد من الملفات، وهناك ملفات أيضاً بعهدة وزير الثقافة ومع الوزير غطاس خوري، لقد جئتم أنتم من خلال ابتزاز الناس. لن نرد عليك أكثر فالواضح انك تسمسرين لشركة لازار. لا نعلم من أي جوقة أنت أتيت. إذا كنت من عند «حزب الله» لأنّ زوجك جواد عدرا كان من المفروض أن يكون مرشح «حزب الله». أو هل أنت من «التيار الوطني الحرّ» أو أنك تمثلين الارثوذكس. نحن نربأ أن نرد عليك. نحن نعمل للإضاءة على مشاكل الناس».

عوني الكعكي

aounikaaki@elshark.com

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.