ماري ترامب تفضح العلاقات الجنسية بين عمها والممثلة الإباحية دانيالز

160

(الحلقة الرابعة)

أكدت ماري ترامب، ابنة شقيق الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مذكراتها، هفوات وأخطاء عمها آخرها نُطْقه مصطلحات عنصرية، وأخرى معادية للسامية.. أضافت: «لا أعتقد ان هذا يفاجىء أحداً، فالجميع يعرفون حجم عنصريته».

إن هذه اللغة والألفاظ والشتائم شائعة بين الأجيال الأكبر سناً في عائلة ترامب، حسب ماري، نافية أن تكون هي أيضاً من حملة هذه الأفكار، سواء حول العرق أو الجنس او اللون، وقالت: «أن تكبر مع هذه الأفكار فالأمر طبيعي، فالعنصرية متفشّية في عائلتها منذ كانت طفلة. وأكدت أن أفراد عائلتها لطالما نطقوا بتعبيرات معادية للسامية».

ماري نفت في مذكراتها إمكانية تعرضها لخطر شخصي، بعد نشرها الكتاب، لكنها أكدت اتخاذها احتياطات مناسبة للتأكد من السيناريوهات المحتملة وقالت: هو (أي عمها) في موقع قوة وعائلتي انتقامية».

ومن اللافت في المذكرات قول ماري انه في حال انْتُخب عمها للرئاسة من جديد، فإن هذا يمثّل نهاية التجربة الأميركية، وهي نقطة لا يمكن الجدل فيها، مؤكدة أن هزيمته في الانتخابات المقبلة، أفضل فرصة للانتقال السلمي للسلطة.

واتهمت ماري عمها بالابتزاز المالي وطالبت مدعي عام مانهاتن بتوجيه طلب الى الرئيس لتسليم أرشيفه المالي، ولتوضيح دفعة تلقتها ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز خلال حملة انتخابات عام 2016.

وتقول ماري انه تم دفع هذا المبلغ لدانيالز لقاء عدم كشفها عن علاقة أقامتها مع الملياردير دونالد ترامب ما يشكل انتِهاكاً لقانون تمويل الحملات الانتخابية الساري في الولاية.

ترامب.. رفض تسليم

كشفه المالي فخالف القانون

تضيف: تصاريح عمي الضريبية، وتفسيره الفضفاض جداً لنطاق حصانته الرئاسية أثارت الرأي العام، سيما وان الرئيس دونالد يرفض تسليم السلطتين التشريعية والقضائية، وثائق تتعلق بثروته وتصاريحه الضريبية. وقد امتنع، خلافا لكل اسلافه، منذ سبعينات القرن الماضي، عن نشر تصاريحه الضريبية، علماً بأن هذا العمل ليس قانونياً بل إن الرئيس مجبر على فعل ذلك.

وتتهم ماري عمها الملياردير، المرشح لولاية ثانية، انه جعل من ثروته أحد الأدلة على قدراته القيادية، لكن افتقاره الى الشفافية يغذي التكهنات بشأن الحجم الفعلي لثروته، وما إذا كان هناك تضارب في المصالح بين منصبه الرئاسي وامبراطوريته العقارية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.