ماكرون يتجنّب الاعتذار لبولينيزيا عن التجارب النووية الفرنسية

30

تجنب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاعتذار لبولينيزيا الفرنسية عن التأثير المدمر الذي تسببت به التجارب النووية التي سبق أن أجرتها بلاده هناك في الفترة من 1966 وحتى 1996، مكتفيا بالقول إن فرنسا «مدينة» لبولينيزيا الفرنسية بسبب التجارب النووية.

وفي اليوم الأخير من أول رحلة رسمية له لبولينيزيا الفرنسية الواقعة في المحيط الهادي، قال ماكرون في خطاب أمام المسؤولين في العاصمة بابيتي «أتحمل المسؤولية وأريد الحقيقة والشفافية معكم»، مؤكدا أن ضحايا هذه التجارب النووية «يجب أن يحصلوا على تعويضات أكبر».

لكن ماكرون لم يعتذر في خطابه عن تلك التجارب، وهو الأمر الذي كانت تطالب به جمعيات ضحايا الإشعاعات. كما كان يأمل سكان هذا الأرخبيل الذي يضم أكثر من 100 جزيرة تقع بين المكسيك وأوستراليا، أن يعتذر ماكرون عن التجارب النووية وأن يؤكد تقديم تعويض للضحايا، لكنه تحدث عن التعويضات وتجنب الاعتذار.

وفي ما يتعلق بالتعويضات، أشار ماكرون إلى أنه عند انتخابه عام 2017، «وُضعت اللمسات الأخيرة على 11 ملفا، والآن تم الانتهاء من 187 ملفاً». معتبرا ذلك «تقدما كبيرا لكنه غير كافٍ» وأعلن «تمديد مهلة تقديم الملفات» للمستفيدين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.