ماكرون يزور البابا في بادرة تجاه الكاثوليك

ناقشا التزام فرنسا بقضايا المنطقة

61

استقبل البابا فرنسيس امس في الفاتيكان إيمانويل ماكرون الذي التقى الحبر العظم للمرة الثانية خلال ولايته الرئاسية التي تستمر خمس سنوات، في بادرة تجاه الكاثوليك قبل خمسة أشهر من الانتخابات وفي أعقاب فضيحة الاعتداء الجنسي التي هزت الكنيسة الفرنسية. وبحسب مصادر ديبلوماسية، مثلت المحادثات فرصة لتناول أزمات الهجرة على أبواب أوروبا بعد وفاة 27 مهاجرا في غرق قارب في المانش الأربعاء، وتقرير ساوفي عن الاعتداء الجنسي في الكنيسة في فرنسا الذي سبق للبابا أن أعرب عن «حزنه الشديد» وشعور «بالخزي» تجاه ما جاء فيه. لكن ذلك لم يرد في البيان الصحافي الرسمي للفاتيكان الذي قال إن «النقاش ركز على عدد من القضايا الدولية، بينها حماية البيئة في ضوء نتائج مؤتمر الأطراف كوب26» و»امكانات الرئاسة الفرنسية المقبلة للاتحاد الأوروبي» وكذلك «التزام فرنسا تجاه لبنان والشرق الأوسط وإفريقيا». اختلافات حول الهجرة وأهدى الرئيس إلى الحبر الأعظم كتابا حول سيرة إينياس دي لويولا مؤسس الرهبانية اليسوعية التي يتحدر منها البابا الأرجنتيني، وكتابا ثانيا بعنوان «إنيغو» لعضو الأكاديمية الفرنسية فرانسوا سورو. في المقابل، أهداه البابا لوحة خزفية تصور كاتدرائية القديس بطرس ونصوصا بابوية. وقال إيمانويل ماكرون في مؤتمر صحافي إن «التحدث مع البابا والحضور لمناقشة العديد من القضايا الدولية كان في غاية الأهمية». وتحدث الرئيس الفرنسي عن إدارة أزمة الهجرة، واصفا رؤيته بأنها «إنسانية لكن بقواعد» مشددا على ضرورة «وجود سياسات تعاون مع دول الموطن والعبور لتلافي هذه الخسائر».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.