ماكرون يواجه امتحاناً صعباً في الانتخابات البلدية

10

يستعد حزب إيمانويل ماكرون لمواجهة انتكاسة في الانتخابات البلدية التي جرت  بوجود غضب اجتماعي وانتقادات لإدارة أزمة فيروس كورونا المستجد، ما يجعل الرئيس الفرنسي في وضع صعب قبل عامين من انتهاء ولايته وتكهنات حول تعديل وزاري.

وتقول الناخبة مارتين لوغرو (67 عاما) التي جاءت للتصويت في أحد مراكز الاقتراع في مدينة ديجون (وسط شرقي) “ إذا كان بمقدورنا التسوق، فلماذا لا يمكننا الذهاب للتصويت؟”.

وتبدو نائبة رئيسة البلدية الاشتراكية اليزابيت ريفيل مشككة في نسبة المشاركة. وقالت لوكالة  “مضى وقت طويل بين الدورتين والناس باتوا خارج جو هذه الانتخابات”.

وحتى ظهر الأحد بلغت نسبة المشاركة 15,29 في المئة أي أقل من تلك التي سجلت في الدورة الأولى.

وأثر الامتناع الهائل في منتصف آذار،  سلبا على حزب الرئيس “الجمهورية إلى الأمام”. ولا يبدو أنه في موقع قوة في أي مدينة فرنسية كبرى في الجولة الثانية، بعد أن تم تخطيه في باريس ومارسيليا وليل، وأجبر على التحالف مع اليمين في ليون وبوردو.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.