مبادرة سعودية لوقف النار تشمل فتح مطار صنعاء جزئياً

واشنطن تندّد بالهجمات وتجدد التزام الدفاع عن المملكة

32

أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان عن مبادرة جديدة لإنهاء الحرب في اليمن، وقال إن وقف إطلاق النار سيبدأ فور موافقة الحوثيين على المبادرة.

وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحافي في الرياض ن، أن المبادرة السعودية تدعو لوقف إطلاق النار في أرجاء اليمن تحت إشراف الأمم المتحدة.

ووفقا للمبادرة السعودية، سيسمح تحالف الرياض مع الإمارات بإعادة فتح مطار صنعاء لعدد محدد من الوجهات الإقليمية والدولية المباشرة.

وتعد المبادرة  طرحا متقدما، إذ إنها المرة الأولى التي يسمح فيها بإعادة فتح مطار صنعاء بهذه الصورة المقترحة خلال الحرب المستمرة منذ 6 سنوات.

وتشمل المبادرة أيضا تخفيف حصار ميناء الحديدة على الساحل الغربي، وتوجيه إيرادات الضرائب من الميناء إلى حساب مصرفي مشترك بالبنك المركزي.

وعاد وزير الخارجية السعودي ليقول إن المملكة تأمل أن يستجيب الحوثيون للمبادرة «صونا للدماء اليمنية ولمعالجة الأزمة الإنسانية».

وأشار إلى أن المبادرة تتضمن إعادة إطلاق المحادثات السياسية لإنهاء أزمة اليمن، وقال إنه يتوقع من الولايات المتحدة دعم المبادرة والعمل مع الرياض لإنجاحها.

في المقابل، قال وكيل وزارة الإعلام التابعة للحوثيين نصر الدين عامر، فإن المبادرة السعودية لا تحمل شيئا جديدا.

أما كبير المفاوضين الحوثيين فقال تعقيبا على المبادرة، إنه يتعين على السعودية أن تنهي الحصار الجوي والبحري على اليمن فورا.

وأضاف أنهم سيواصلون الحديث مع السعودية وسلطنة عمان والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام.

ندد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في اتصال مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان بن عبد الله، بالهجمات الأخيرة على السعودية.

وقالت الخارجية الأميركية في بيان إن «بلينكن ندد في الاتصال بالهجمات الأخيرة التي نفذتها جماعات متحالفة مع إيران على السعودية وناقش مع ابن فرحان التعاون لإنهاء الحرب في اليمن».

وذكرت أن «بلينكن جدد التزام الولايات المتحدة بدعم الدفاع عن المملكة العربية السعودية ودان بشدة الهجمات الأخيرة ضد السعودية»، مضيفة: «كما ناقش الجانبان أيضا إصلاحات حقوق الإنسان والاجتماعية والاقتصادية، وشدد بلينكن على أهمية استمرار التقدم بشأن حقوق الإنسان».

واعلن فرحان حق المتحدث باسم الامم المتحدة ترحيبه بالمبادرة السعودية لوقف الحرب في اليمن.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.