مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك اختتم اعماله في بغداد: لحكومة في أقرب وقت وضرورة عودة النازحين إلى وطنهم

7

وزع مجلس بطاركة الشرق الكاثوليك البيان الختامي لمؤتمره السادس والعشرين الذي انعقد في بغداد-العراق ما بين 26 و30 من الشهر الجاري، وثمن فيه الأجواء الإيجابية التي بدأت تسود في العراق بانتخاب رئيس الجمهورية ورئيسي مجلس النواب ومجلس الوزراء، مما يساهم في تعزيز بوادر الإستقرار التي نرجو أن تكتمل بتشكيل الحكومة الجديدة لتقوم بمهامها لما فيه خير الوطن بكل مكوناته. وإذ نترحم على أرواح الشهداء ونسأل الشفاء للجرحى، نؤكد على ضرورة اقتلاع الفكر الداعشي الظلامي من النفوس والخطابات، ونطلب من المسؤولين في العراق العمل يدا بيد لنهضة البلد وتطوره. كما نحث أبناءنا وبناتنا على التشبث بأرضهم والمحافظة على إرث آبائهم وأجدادهم رغم الصعوبات والتحديات، فهذه بلادنا وفيها تاريخنا وحضارتنا وثقافتنا.

واعرب عن الارتياح لما آلت إليه الأوضاع في سوريا من استقرار شمل معظم أرجاء الوطن، حيث عادت الحياة إلى طبيعتها، راجين أن يشمل هذا الإستقرار ربوع سوريا كلها، ومطالبين المسؤولين وجميع مكونات الوطن بشبك الأيدي وإعادة بناء سوريا مزدهرة ومتطورة، مبنية على الإحترام المتبادل بين الجميع، مترحمين على أرواح الشهداء، وطالبين الشفاء التام للجرحى. كما نناشد جميع أصحاب القرار بالعمل الجاد لعودة النازحين والمهجرين إلى ديارهم، لما في ذلك من أثر بالغ في صون الوحدة الوطنية، حتى تبقى سوريا أرض السلام والحرية والكرامة.

1 Banner El Shark 728×90

وهنأ  اللبنانيين بالإنتخابات النيابية التي أجريت في شهر أيار المنصرم في جو من الحرية والديمقراطية، ونطالب المسؤولين بتشكيل الحكومة الجديدة في أقرب وقت ممكن، متعالين عن كل مصلحة شخصية أو فئوية، لتسير عجلة الدولة وفق ما يتناسب وحاجات المواطنين، في ظل الظروف الإقتصادية الصعبة التي يرزح لبنان تحت وطأتها. كما نشكر الدولة اللبنانية بكل مكوناتها على استقبال النازحين من بلادهم في العراق وسوريا رغم المصاعب الإقتصادية التي يعانيها لبنان، مشددين على ضرورة عودتهم إلى أرضهم ووطنهم من أجل المحافظة على حقوقهم المدنية وعلى حضارتهم وثقافتهم. ونؤيد المساعي لإعلان لبنان مركزا دوليا لحوار الأديان والحضارات.

وأكد التضامن  مع الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يئن تحت وطأة الإحتلال ويتوق إلى فجر الخلاص والإستقلال، فالأوضاع يلفها الجمود، لكننا نطالب الأسرة الدولية بإقرار الدولة الفلسطينية ضمن قيام الدولتين، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم. ونجدد رفضنا الكامل لقرار إعلان القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها وجعل اسرائيل دولة قومية لليهود.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.