محاولة لإزالة الخيم من ساحة الشهداء… و«الثوار» يتصدّون ومسيرات واعتصامات للمنتفضين في عدد من الساحات في المناطق

25

في اليوم الرابع بعد المئة، مازالت الانتفاضة الشعبية مستمرة.

ففي بيروت، فتحت القوى الامنية الطريق من مبنى جريدة النهار في اتّجاه مسجد محمد الامين، بعد إزالة العوائق الحديدية من وسط الطريق، مع اتّجاه إلى إزالة الخيم المنصوبة في ساحة الشهداء.

ونتيجةً لذلك، توافد عدد من المحتجين الى ساحة الشهداء لمساندة رفاقهم الذين كانوا يحاولون منع القوى الامنية من فتح الطريق.

وعمد المحتجون الى وضع العوائق الحديدية وركنوا سيارة في منتصف الطريق، قرب مدخل فندق «لوغراي» وافترش بعضهم الارض رافضين فتح الطريق المؤدي باتجاه مسجد محمد الامين، ورفعوا الاعلام اللبنانية وشعارات الثورة.

وانطلقت مسيرة سيّارة من زوق مكايل باتجاه وسط بيروت لمؤازرة المحتجين في ساحة الشهداء. وبدأت اعداد المتظاهرين تتزايد على مداخل ساحة الشهداء رفضا لمحاولات اعادة فتح منطقة الاعتصامات واعمال القمع.

إلى ذلك، أفاد ناشطون أن الجيش اللبناني يعمل على فتح ساحة النور في طرابلس التي ما زالت مقفلة منذ اندلاع ثورة 17 تشرين ونصب الناشطون فيها خيماً. وتأتي هذه المحاولة مع ما تقوم به القوى الأمنية في ساحة الشهداء حيث عمدت على إزالة العوائق الحديدة لمرور السيارات فتصدى لها المتظاهرون وأعادوا إقفال الساحة من جديد.

الى ذلك شهدت مناطق عدة مسيرات  واعتصامات في عدد من الساحات التي اعتادوا الاعتصام فيها منذ انطلاقة الثورة.

 

فهمي: لا قرار بفض الاعتصام

 

صدر عن المكتب الاعلامي لوزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي البيان الآتي: «ينفي وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي ما يثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن قرار امني صادر عنه لفض اعتصام وسط بيروت الليلة، مشيرا الى ان ازالة الحواجز الحديدية عند مداخل ساحة الشهداء اتت بهدف تسهيل حركة المرور امام المواطنين في العاصمة.

ويؤكد وزير الداخلية حرية التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي، الذي هو حق كفله الدستور والقوانين المرعية الاجراء».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.