مذكرات ماري ترامب الحلقة – الثالثة عشر

50

ركزت ماري ترامب في حلقتها هذه على قصة علاقة ترامب بكارين ماكدوغال.

تقول المذكرات: في شهر حزيران من العام 2006، سجل دونالد ترامب حلقة من برنامج تلفزيوني »المتدرب« في قصر هيوهيغنر. تضمن الحفل ظهورا جماعيا للمتسابقين مع العشرات من الـ»بلاي ميت« وهن فتيات يظهرن على صفحات مجلة »بلاي بوي« الحاليات والسابقات. وكانت بينهن كارين ماكدوغال، وهي سمراء رشيقة، حازت على لقب »بلاي ميت العام« قبل ثماني سنوات من الحفل. وكان ترامب في ذلك الوقت متزوجا من عارضة الأزياء السلوفينية ميلانيا كنوس، وكان ابنهما بارون يبلغ من العمر بضعة أشهر.

تقول ماكدوغال بعد اتصال ماري بها: لقد بدا يومها أن ترامب أعجب بي على الفور، واستمر في التحدث إليّ وقال: كم أنت جميلة، وما الى ذلك وكان الأمر واضح للغاية.

قبيل التوصل الى هذه العلاقة توضح ماري بقية القصة بعد الحفل فتقول: »بمجرد ان انتهى الحفل في قصر بلاي بوي، طلب ترامب رقم هاتف ماكدوغال. وماكدوغال التي نشأت في بلدة صغيرة في ولاية ميشيغان، عملت كمدرّسة لمرحلة »ما قبل المدرسة«، أي الحضانة، قبل ان تبدأ مسيرتها المهنية كعارضة أزياء.

بعد ذلك بدأ ترامب وماكدوغال الحديث بشكل متكرر بواسطة الهاتف أولاً ثم سرعان ما التقيا في أول موعد غرامي، وتناولا العشاء في كوخ خاص في فندق بيفرلي هيلز. اعترفت ماكدوغال بأن ترامب أثار إعجابها، على رغم انها كانت متوترة أول الأمر… لكنه استطاع ان يزيل توترها بذكائه وخبرته بالنساء.

ونشأت بينهما بعد ذلك علاقة حميمة جداً وصفتها ماكدوغال بأنها حدثت بالتراضي التام.

 

ماكدوغال شخصية مميزة

حاول ترامب بعد العلاقة الجنسية الأولى معها، دفع بعض المال إليها، فرفضت أخذ المال وشعرت كما قالت لماري صاحبة المذكرات، بحزن عميق وقالت له: شكراً لا أريد مالاً، فأنا لست من هذا النوع من الفتيات. لقد مارست معك الجنس لأني أعجبت بك وحسب، وليس من أجل المال«. ورد ترامب يومها قائلاً: »انت شخصية مميزة«.

وصارت ماكدوغال تذهب للقاء دونالد ترامب في كل مرة يأتي فيها الى لوس انجلوس (وكان يأتي كثيراً). وكان دونالد ترامب يقيم دائماً في نفس الجناح في فندق بيفرلي هيلز، ويطلب الوجبة نفسها: شريحة لحم والبطاطس المهروسة، ولم يكن يشرب الخمر أبداً.

 

قصته مع سامر زيرفوس

أمرأة أخرى دخلت حياة ترامب في تلك الفترة أيضاً، انها إحدى المتسابقات في برنامج المتدرب. وادعت زيرفوس أن ترامب تحرّش بها أثناء عشاء عمل خاص، في شهر كانون الأول عام 2007 في جناح صغير بفندق بيفرلي هيلز. وادعت زيرفوس ان ترامب قبّلها أولاً تلك الليلة، ولمس جسدها، واقترح عليها في اشارة الى رغبته بممارسة الجنس معها ان يستلقيا سويا لمشاهدة التلفزيون. رفضت زيرفوس عرض ترامب، لكنه بدأ يدفع عضوه التناسلي نحوها. ولتؤكد كلامها قالت زيرفوس ان حارس ترامب الشخصي كيث شيلر كان قريبا منهما وعرف بما حصل وللاشارة تقول ماري ان شيلر عين بعد انتخاب ترامب رئيساً، مدير المكتب البيضاوي ونائباً مساعداً للرئيس. وفي شهر أيلول الماضي قام جون كيلي بصفته رئيس موظفي البيت الأبيض بعزل شيلر من منصبه.

 

عودة العلاقة مع ماكدوغال

وبعد انقطاع ليس بالكثير، عاد دونالد الى ماكدوغال، وعادت العلاقة الى ذروتها، وأرسل ترامب ماكدوغال لحضور الفعاليات العامة في جميع أنحاء البلاد وأكدت ماكدوغال انه خلال بطولة بحيرة تاهو، مارس دونالد الجنس معها من جديد.

علاقته بـ جيسيكا دراك

علاقة أخرى أضاءت عليها ماري ابنة شقيق الرئيس في مذكراتها، هي علاقة عمها بجيسيكا دراك التي صرّحت بأن ترامب دعاها للانضمام إليه في الفندق وقابلها بملابس المنزل الى جانب امرأتين جلبتهما معها، ثم أمسك كل واحدة منهما بعنف، وعانق كلاً منهما دون استئذان.

والى اللقاء في الحلقة المقبلة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.