مذكرات ماري ترامب – الحلقة الخامسة عشرة

هل يتخلى الرئيس عن ميلانيا قبل الانتخابات؟

85

ذكرنا في الحلقة السابقة من مذكرات ماري ترامب ان عمها الرئيس دونالد كان قبل زواجه الرسمي من ميلانيا (الزوجة الثالثة) عاشقا وبحرارة للسمراء كارا يونغ، وتساءل الكثيرون يومذاك عن عدم إقدام دونالد على الزواج من كارا على رغم حبه الشديد والملتهب منها، وهل كان لميلانيا دور في فراق العاشقين.

 

شخصية ميلانيا

للإجابة على السؤال السابق وعن دور ميلانيا في «خطف دونالد» والحفاظ عليه، لا بد لنا حسب ماري ان نلقي الضوء على ميلانيا الزوجة الثالثة التي جذبت دونالد اليها على رغم حبه لكارا ونجحت (أي ميلانيا) في المحافظة عليه حتى الآن، لتصبح سيدة البيت الأبيض ومالكة القرار أمام ترامب.

كانت ميلانيا منذ صارت مراهقة، وعلى عكس كل الفتيات في العشرينيات من عمرهن غير مهتمة بالحياة الليلية او إنشاء الصداقات. وان حدث وخرجت، فإن ذلك يكون غالباً للعشاء ومع رجال يكبرونها سنا، أي ليسوا ممن قد تذهب معهم للحفلات الصاخبة او ما شابه، كما أنها كانت دائما تعود الى المنزل باكرا. كما أنها لم تكن تخرج في مواعيد غرامية كثيرة بسبب جدولها الزمني الحافل بالأسفار والتنقلات. وكانت كما روى أصحابها ذات التزام سلوفيني منقطع النظير، لكنها كانت ترغب بشدة في النجاح كعارضة أزياء، لأن هذه الرغبة تشكل لديها حلماً طالما تاقت للوصول اليه.

وبعد زواجها من دونالد وتسميتها السيدة الأميركية الأولى او سيدة البيت الأبيض الأولى أرادت ميلانيا المحافظة على هذه التسمية بالحفاظ على زواجها من الرئيس. فميلانيا اليوم هي زوجة الرجل الأقوى في العالم حالياً، وهي تؤدي واجباتها بصمت، في الوقت الذي يتورط فيه زوجها بالشائعات. ولا عجب – كما تقول ماري – ان أحد المعلقين وصفها بـ«أبي الهول السلوفيني».

وبدأت ميلانيا تخرج الى دائرة الضوء تدريجيا، حيث أعلنت عن مبادرة تركّز على الأطفال، خصوصا التعامل مع وسائل التواصل الاجتماعي وإيجاد الحلول للإدمان.

 

علاقتها بالرئيس ترامب

أثيرت تساؤلات عدة عن علاقة ميلانيا بزوجها الرئيس، فحاول البعض ربط هذه العلاقة بحنين الرئيس الى عشيقته كارلا التي تزوجت، وذهب هؤلاء الى حد القول إن الرئيس يسعى الى إتمام طلاقها من زوجها، وأشار هؤلاء الى ان علاقة الرئيس بميلانيا لم تعد علاقة حب. واستشهدوا على ذلك بتأخر ميلانيا عن الحضور الى واشنطن وبقيت في منهاتن لستة شهور مع ابنها، ريثما انهى عامه الدراسي لتلتحق بعد ذلك بزوجها في البيت الأبيض.

وكأن فريق البيت الأبيض يشير الى إيفانكا ابنة الرئيس، على أنها السيدة الأولى الحقيقية، وحتى عندما انتقلت للعيش في البيت الأبيض، حافظت على وتيرة ساكنه، وتأخرت عن معظم السيدات الأوائل اللواتي سبقنها في دخول البيت الأبيض، وكثيراً ما تعرضت مبادراتها للسخرية، حيث عقدت مؤخراً مناقشة في البيت الأبيض حول التنمّر عبر الانترنت، الأمر الذي أثار موجة من التهكم بسبب عادات زوجها دونالد في التغريد وتكرر الأمر نفسه عندما حاولت دعم نظام الغذاء والحياة الصحي عبر أحذ منشوراتها على الانترنت بمناسبة الاحتفاء بصحة القلب في أميركا، إلا ان الكثيرين من المغردين، طلبوا منها أن تبدأ بزوجها أولاً.

 

المراقبون يلاحقون تاريخ ميلانيا

ويصف متابعون – حسب ما جاء في مذكرات ماري – ان علاقة ترامب بميلانيا لم تعد علاقة عشق فهو لم يعشق إلا واحدة، هي كارا يونغ، ثم ان ترامب وبعد هذه المسيرة مع ميلانيا لا ينسى ماضيها عندما كانت مراهقة حيث التقطت لها عدة صور مثيرة وبالملابس الداخلية، اضافة الى عدد من الصور الفاضحة، التي بدأت تجرح الرئيس حاليا وهو في خضم جملة انتخابية جديدة تطمح لإعادته الى البيت الأبيض، وهو يخاف ان يركز خصومه الديموقراطيون على ماضي زوجته بعد تركيزهم على علاقاته بالنساء. كانت صور ميلانيا (سيدة البيت الأبيض حالياً) وقبل زواجها تحتل غلاف مجلة Ocean Drive. لقد أمضت السيدة ميلانيا وقتاً طويلاً لسنوات من العمل أمام عدسات المصورين بين باريس وميلانو ونيويورك. لقد سافرت ميلانيا كثيرا وعاشت تقريبا في جميع أنحاء العالم، وهي تتحدث خمس لغات بطلاقة: السلوفينية – الانكليزية – الفرنسية – الصربية والألمانية.

 

هل ينساها ترامب؟

آخرون يرون ان ترامب لن يتخلى عنها أبداً، فهي شاركت في الحملة الانتخابية السابقة لزوجها في العام ٢٠٠٠، قبل ان تكون متزوجة منه، فأصبحت بالنسبة له بمثابة الورقة الرائجة التي جلبت له الحظ. لقد تحوّلت ميلانيا الى أم بعد ولادة بارون ابن ترامب منها، وهو على رغم احتلاله المنزل اختار ان ينام بغرفة والديه منذ صغره، وهو مقرّب من والده ويلعب معه الغولف وينادي والدته بتحبّب «ميني دونالد».

والى اللقاء في الحلقة الأخيرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.