مذكرات ماري ترامب الحلقة – الرابعة عشرة

لماذا لم يحقق دونالد ترامب حلمه ويتزوج كارا يونغ أغلى وأحب عشيقاته إليه؟

48

طلاق دونالد ترامب من زوجته الأولى إيفانا كان – حسب ماري ابنة شقيقه في مذكراتها بمبادرة من عمها، وسببه علاقته بمن أصبحت زوجته الثانية في ما بعد.

 

أشهر شجار نسائي

بتاريخ أميركا بين عشيقة وزوجة

وأدت علاقته بها الى خيانة زوجته الأولى التي التقت بها عند منحدر للتزلج في مدينة (اسبن) بولاية كولورادو، وهناك في عام ١٩٩١، شبّ شجار نسائي من الأشهر بتاريخ أميركا بين عشيقة وزوجة، أنهى كل شيء ومعها بعد عام بالطلاق، لتصبح العشيقة زوجة ثانية في حياته.

 

ماريا الزوجة الثانية: دونالد ترامب

أكبر عاشق في الأرض وأجمل ما في حياتي

الزوجة الثانية هي الممثلة والنجمة التلفزيونية Maria Ann Maples، الموصوفة حين تعرف اليها وهي بعمر ٢٩ سنة، بأنها كانت عبارة عن جسد ممتلىء، وعيون زرقاء وشعر أشقر، متألقة بالإثارة، تتقن أعمال البيت وفنون ممارسة الحب معاً. ومع أنها لا تبدو بهذا القدر من الجمال، ومع ذلك سطت عليه وانتشلته من زوجته الأولى وأولاده، لتستقر منعزلة به في جناح بفندق »سانت موريتز« بنيويورك، فأغدق عليها الهدايا، وما اليها بلا هوادة حتى وصفته بأنه »أكبر عاشق في الأرض، وأجمل ما في حياتي«. وقالت حتى إذا لم يعد يملك شيئاً، فسأظل معه. لكن الرياح هبّت على غير ما تشتهيه سفينتها.

مارلا المايلز (الاسم الثاني لها) المولودة في كوهوتا ولاية جورجيا، عاشت مع ترامب، زواجا بدأ عام ١٩٩٣ بعد شهرين من ولادة ابنتهما الوحيدة، تيفاني، وانتهى بعد ستة أعوام في العام ١٩٩١ بطلاق شهير. وبعدها في عام ٢٠٠٥ اقترن بثالثة يكبرها بأكثر من ٢٢ سنة.

ميلانيا الزوجة الثالثة.. تعرّف اليها في ملهى «الكيت الكات» اللّيلي في نيويورك

الزوجة الثالثة هي ميلانيا التي تعرف اليها ترامب في ملهى ليلي اسمه كيت كات بنيويورك، وهي تعتبر من أجمل زوجاته وحتى عشيقاته. وهي مصممة أزياء سابقة، ومصممة ساعات ومجوهرات، هاجرت من سلوفينا الى كندا، ومنها الى الولايات المتحدة وحصلت عام ٢٠٠٦ على الجنسية الأميركية. ميلانيا أم لولد وحيد من ترامب اسمه بارون وليام.

 

حفل زفافه.. حضره بيل كلينتون وزوجته

وفي المعلومات الارشيفية عن زواجه منها، أن حفل زفافه الذي ارتدت فيه ميلانيا فستان زفاف شهيرا ثمنه ٢٠٠ ألف دولار، كان في منتجع Mara Lago الذي يملكه ترامب في بالم بيتش بولاية فلوريدا، وحضره ٤٥٠ ضيفا بينهم هيلاري كلينتون وزوجها الرئيس الأميركي الأسبق. ويُجمع الكثيرون بأن ترامب أحبها وأحبته فعلاً. لكن هذا الحب بدأ يضعف إثر علاقة ترامب بعارضة أزياء أخرى مشهورة هي كارا يونغ المولودة حتى ١٩٦٩ بسان فرنسيسكو… وكانت على ما يبدو »عقدة« عاطفية بحياته منذ تعرف اليها عام ٢٠٠١ بعد طلاقه لزوجته الثانية.

أما هي فكانت مطلقة عام ١٩٩٨ من سانت اورازيو، المصوّر الأميركي المشهور.

 

كارا يونغ.. الحب السري

جذبته نحوها وسلبته عقله

تؤكد ماري في مذكراتها ان عمها لم يكن يتحدث في مجالسه الخاصة إلا عن كارا يونغ، التي سلبته »عقله« واستحوذت على تفكيره. وتؤكد ماري ان كاراه يونغ كانت تبادل عمها الحب وتكنّ له عاطفة جامحة. لكن أحداً لا يعرف لماذا لم يقدم على الزواج منها على رغم هذا الحب الجارف. لقد ظلت كارا يونغ عاطفة مكنونة في حياته. أما هي فقد تزوجت من المليونير بيتر جورجيو بولوس عام ٢٠٠٥، وهو العام الذي اقترن ترامب بزوجته الحالية ميلانيا.

 

كره السيجارة والخمر سببه كارا

لا بسبب شقيقه

ترامب صاحب الثروة الكبيرة، معروف بأنه كاره للسيجارة، الى درجة أنه لم يدخن ولو واحدة ولا احتسى قطرة خمر ولا تعاطى مخدرات، لأن في حياته »مأساة لا ينساها أبداً«، هي وفاة شقيقه فريدريك جونيور او فريد والد ماري صاحبة المذكرات الذي قضى شابا عام ١٩٨١ بعمر ٤٢ سنة، نتيجة ادمانه على الكحول، وسببت وفاته له وسواسا وسرسبة ما دفعه الى كره المصافحة.

وتحاول ماري ان تربط بين خصاله هذه وبين علاقته بكارا يونغ، لا بين وفاة والدها وبين ما تميّز به عمها من صفات. هذا التأكيد من ماري يستند الى ان الفاتنة السمراء كارا يونغ، والتي كانت الحب السرّي والعاطفة الملتهبة في حياة عمها، هي التي دفعته الى كره التدخين وكره الخمر والسرسبة. ولكن يبقى اللغز الأساسي هو: لماذا لم يحقق دونالد ترامب حلمه ويتزوج أغلى عشيقاته وهل كان لميلانيا دور في ابعاده منها.

والى اللقاء في الحلقة المقبلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.