مذكرات ماري ترامب الحلقة العاشرة

43 إدّعاء لتصرفات غير لائقة ضد الرئيس 26 منها لسلوك جنسي

35

يجد الكثيرون صعوبة في فهم وتحليل سلوك وخطابات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حسب مذكرات ماري ابنة شقيقه اذ تقول: عمي مشهور بتصريحاته وتصرفاته غير المتوقعة والخارجة عن النسق المألوف من رؤساء الولايات المتحدة الأميركية.

لقد دفع هذا الأمر الأميركيين والباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي لمحاولة فهم هذه التصرفات وفك رموز شخصية ترامب، وتتبع أسباب نوبات غضبه وتصريحاته المثيرة للجدل.

انطلق مشروع تحليل وفك رموز شخصية ترامب مع الباحث بيل فريشينغ الذي طوّر روبوتا يدعى «مارغريت». في البداية تقول ماري، جرّبت الآلة على خطاب قصير لترامب من 127 حرفا، ارتكب فيه الرئيس أخطاء في الصياغة النحوية، ومزج فيه الأزمنة والسياقات دون احترام للمعايير اللغوية الدقيقة.

وتتابع ماري: ان الروبوت وبدلاً من متابعة ترامب في أخطائه اللغوية، أصر على احترام علامات الترقيم في اللغة الانكليزية.

وبعد عمليات تطوير للروبوت بات قادراً اليوم على فهم لغة ترامب وتصرفاته وعاداته الكلامية بشكل جيد، ومن دون شك أفضل من الكثير من الأميركيين، وزيادة على ذلك تمتلك الآلة قدرة فائقة على تقليد توقيع الرئيس الأميركي.

لقد حققت الآلة مارغريت – تضيف ماري – اكتشافات مهمة في شخصية ترامب، منها وانه على خلاف الكثيرين من البشر، يكون في غاية الارتياح والثقة عندما يتفوه بأشياء تخالف الحقيقة – أي عندما يذكب.. فترامب كاذب والكذب يشكّل جزءاً أساسياً من صفاته الشخصية. وفي حالات الغضب الشديد تتوقع مارغريت ان تتغير نبرة ترامب لتصبح أكثر حدّة، وتتوقف ذراعاه عن الحركة، ويثبت جسمه من غير أية حركة بارزة.

ويمكن لمارغريت كذلك التفريق بين ترامب الغاضب حقا، وترامب أثناء «قيامه بالتمثيل» عبر تحليل الكلام ولحظات الصمت وحركة الجسم، ونبرة الصوت والتغييرات غير العادية في المفردات.

واكتشفت الآلة ان ترامب يلفظ أحياناً 220 كلمة في الدقيقة عندما لا تكون لديه ملاحظات مكتوبة، وهو رقم أعلى بكثير من المتوسط لدى الأميركي العادي الذي يلفظ نحو 150 كلمة في الدقيقة.

 

ترامب سيدّمر

الديموقراطية الأميركية

نأتي الي نجاح ماري ابنة شقيق ترامب من جديد لنقول: ان القضاء الأميركي أنصف ابنة شقيق دونالد ترامب مرتين دفعة واحدة: فأولاً سمح لها بنشر كتابها الفضائحي الذي نقتطف منه حلقاتنا، وثانيا سمحت لها محكمة ولاية نيويورك العليا بالتحدث علنا وبحريّة عن كتابها بعدما كانت محكمة أدنى مستوى قد أمرت بضرورة ان تبتعد ماري عن ذلك التزاما باتفاق قديم كانت قد وقعته بعد معركة قضائية «حامية» مع عمها ترامب يعود الى العام 2001 الأهم من ذلك كله ان ماري تطرقت في مذكراتها الى أعماق شخصية عمها وعلاقاته والتي شكلت تفسيرا لمواقفه الغريبة خصوصا اتهامها له بأنه سيدمر الديموقراطية في الولايات المتحدة لو أعيد انتخابه.

 

نشر الغسيل الوسخ

وتؤكد ماري مرارا ان عمها دونالد ترامب غير قادر البتة على قيادة هذا البلد فهو غير مؤهل للمنصب، وتركز المذكرات على انفصال ترامب التدريجي عن العالم ما يشكل خطورة كبيرة على مستقبل ومكانة الولايات المتحدة. إن دونالد وعلى رغم مغامراته الجنسية اللامحدودة يحتقر النساء، وفي معاملته لهن يعتبرهن «أشياء» ولسن ذواتا بشرية، وبالتالي يمكنه التصرف بهن ومعهن كما يشاء.

وتتطرق ماري في نشر غسيل عمها الوسخ لتقول: ان تصرفات عمها مع المرأة سببت له الكثير من الفضائح الجنسية التي لا يمكن تجاهلها، والعلاقات خارج الزوجية التي طاردته ولازالت تطارده وهو الذي يتربع على كرسي البيت الأبيض ومنه على قيادة العالم الحر ان ما سجل حتى الآن هو ان 43 ادعاء بتصرفات وتحرشات غير لائقة بينها 26 حالة لسلوك جنسي غير مرغوب فيه. فقد كان ترامب مثل رئاسته يتردد على نادٍ للجنس في ساحة تايمز سكوير بنيويورك تديره المافيا وزبائنه من كبار «الشخصيات». وفي احدى المرات طلب ترامب مضاجعة نجمة افلام إباحية وإمرأة ذات ملامح شابه في جلسة واحدة. ومن بين أشهر النساء في النادي والتي كانت على علاقة شبه دائمة بترامب – حسب المذكرات – هي كارين جونسون، وألانا إيفانز.

والى تفاصيل أكثر في الحلقة المقبلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.