مرسوم تجنيس قيد الإعداد: عون وميقاتي ومولوي ينفون

18

بعد نشر جريدة «ليبيراسيون» الفرنسية خبرا عن بيع جوازات سفر لبنانية تقوم به الدولة اللبنانية والوزارات المختصة بهذا الشأن، توالت المواقف والبيانات التي تنفي الخبر جملة وتفصيلاً.

عون: وأكد مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية ان ما نشرته صحيفة «ليبراسيون» الفرنسية عن بيع جوازات سفر لبنانية لغير لبنانيين خبر كاذب ولا أساس له من الصحة.

ميقاتي: كما صدر عن المكتب الاعلامي لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي البيان الآتي: «يتم التداول باخبار صحافية عن مرسوم تجنيس قيد الاعداد. إن دولة الرئيس يؤكد أن هذا الموضوع ليس مجال بحث لديه على الاطلاق. فاقتضى التوضيح».

مولوي: الى ذلك، أكد وزير الداخلية والبلديات بسام مولوي «انه غير معني إطلاقاً بكل ما تم ذكره حول مرسوم تجنيس جديد، ولم تقم الوزارة بأي إجراء بخصوص اي مشروع مرسوم من هذا النوع وترفض السير بهكذا مشروع»، وذلك بحسب بيان صادر عن مكتبه.

هذا ووجه الوزير مولوي كتاباً الى صحيفة «Liberation» معبّراً عن احتجاجه على مضمون المقال في ما يخص وزارة الداخلية والبلديات، طالباً الاعتذار وتصحيح الخبر، ومحتفظاً بحقه في الإدعاء على الصحيفة المذكورة.

كذلك وجّه كتاباً الى السفيرة الفرنسية في بيروت لأخذ العلم بذلك.

المرئي والمسموع: من جهته، نفى المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع في بيان، «نفيا قاطعا صحة الخبر الذي نشرته الجريدة الفرنسية الذي قد تكون سربته مصادر كاذبة للجريدة للنيل من هيبة الدولة والمسؤولين».

وأمل المجلس من جريدة «ليبيراسيون» الموقرة أن لا تقع في مثل هذا الخطأ وأن تقوم بتصحيحه وتصويبه خدمة لصدقيتها ولعدم الإساءة للآخرين.

وفي التفاصيل، كشفت مجلّة «ليبيراسيون» الفرنسيّة عن مرسوم تجنيس قيد الإعداد في لبنان يشمل ما سمّته بيع ٤ آلاف جواز سفر لبناني بسعر يراوح بين ٥٠ ألف و١٠٠ ألف يورو.

واعتبرت الصحيفة أنّ هذا الأمر يشكّل مثالاً جديداً على حالة الفساد في لبنان.

إشارة الى أنّ إحدى الصحف العربيّة كانت قد نشرت مقالاً منذ أسابيع عن مرسوم تجنيس قيد الإعداد، من دون أن ينفي ذلك أيّ مرجعٍ رسمي.

علماً أنّ مرسوم تجنيس كان صدر منذ سنوات في عهد الرئيس ميشال عون، وإن صدر مرسومٌ، كما يتردّد، سيكون الثاني في عهد الرئيس عون.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.