مسؤول أممي: إسرائيل تضرب القانون الدولي عرض الحائط والعالم عاجز

قيادي في «حماس» يحذر من مخطط اقتحام الأقصى يوم العيد

5

قال عضو مكتب العلاقات الدولية بحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، باسم نعيم، إن مخطط المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى بحماية الشرطة، يوم عيد الأضحى، اعتداء صارخ على مقدسات المسلمين.

وأكد نعيم أن هذه الخطوة قد تفجر الأوضاع في القدس والأراضي الفلسطينية، مطالبا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف هذا الجنون قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.

وأضاف باسم نعيم أنه «لا يمكن فرض حقائق بالبلطجة والعربدة، أو فرض الأمر الواقع»، مذكرا بأن الانتفاضة الثانية تفجرت بعد تدنيس أرئيل شارون للمسجد الأقصى في أيلول عام 2000.

وفي سياق متصل أعلنت الشرطة الإسرائيلية الخميس، أنها ستجري تقييما للوضع في المسجد الأقصى صباح أول أيام عيد الأضحى، وبناء عليه ستقرر السماح من عدمه للمستوطنين باقتحامه، وسط دعوات فلسطينية للتصدي.

1 Banner El Shark 728×90

تجدر الإشارة إلى أن دعوات فلسطينية أطلقت للتواجد في الأقصى يوم الأحد حتى ساعات الظهر، لإحباط اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى في العيد.

قال نائب رئيس المجلس الاستشاري لمجلس حقوق الإنسان، جان زيغلر، إن إسرائيل مدانة بانتهاك حقوق الإنسان والقانون الدولي، مشيرا إلى أن المجلس ما زال عاجزا عن التعامل مع هذه الانتهاكات.

وأضاف زيغلر في حديث مع تلفزيون فلسطين: «الدول الأعضاء في مجلس حقوق الإنسان لديها إمكانية معاقبة إسرائيل، ومثال ذلك الاتفاق الثنائي للتبادل التجاري الحر مع الاتحاد الأوروبي، وأول بند من هذا الاتفاق ينص على أن احترام الأطراف الموقعة لحقوق الإنسان هو شرط أساسي لتطبيق بنود الاتفاقية، وفي حال انتهاك أحد الأطراف حقوق الإنسان، فإن هذا الاتفاق يسقط».

ويرى زيغلر أن الرأي العام الأوروبي، يتبنى بأكثريته استراتيجية مقاطعة إسرائيل، وهي الاستراتيجية ذاتها التي تم تطبيقها مع نظام الفصل العنصري السابق في جنوب إفريقيا، مستنكرا مساهمة شركات أوروبية في أعمال بناء المستوطنات التي تشيّد في الأرض المحتلة، كتجسيد واضح لخرق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ولمعاهدات جنيف.

وتطرق المسؤول إلى قرار مجلس حقوق الإنسان السابق بتكليف المفوض السامي بوضع لائحة بأسماء الشركات الخاصة الأوروبية ومتعددة الجنسيات، التي تتعامل مع الحكومة الإسرائيلية وتساهم في تشييد البنية التحتية وبناء المستوطنات، إلا أن الضغوطات الأميركية والغربية منعت هذه اللائحة من الصدور، لافتا إلى مدى تأثير اللائحة على المجتمع المدني الأوروبي والمنظمات المدنية والحقوقية والإسرائيلية، وقدرتها على تشكيل رأي عام ضاغط على هذه الشركات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.