مستشفيات الولايات المتحدة عرضة لهجوم قراصنة روس بقلم: إلين بيري

23

يعيش العالم اليوم حربا جديدة بالغة الخطورة، غير الحروب التقليدية، وهي الهجوم «السيبراني»الهجوم الالكتروني في أجهزة الكومبيوتر لفضح او تغيير او تعطيل او تدمير او سرقة او الحصول على معلومات غير مصرح بها. من أجل هذا حذرت السلطات الأميركية، من ان قراصنة انترنت يحاولون إصابة أنظمة تكنولوجيا المعلومات لمستشفيات. فقد أفاد تحقيق مشترك أجراه مكتب التحقيقات الاتحادي، ووكالة الأمن الالكتروني وأمن البنية التحتية ووزارة الصحة والخدمات الانسانية بأن هناك معلومات موثوقة بأن قراصنة انترنت من روسيا يستهدفون نظام الرعاية الصحية. وقالت السلطات في بيان مشترك »ان الجهات الفاعلة الخبيثة تستخدم برنامج فدية المسمى «ريوك» في هجمات تؤدي  الى سرقة البيانات وتعطيل خدمات الرعاية الصحية. ويقوم البرنامج عادة بتشفير محتويات أجهزة الكمبيوتر ويطلب فدية لتحرير البيانات وبحسب تقارير موثوقة تأثرت مستشفيات ولايات نيويورك واوريغون ومينيسوتا. لذا حذرت السلطات من خطورة تأثير الهجمات علي النظم الصحية في وقت تكافح فيه الولايات المتحدة، ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا.

 

هجمات غامضة

وقد شملت محاولات القراصنة هؤلاء منظمة الصحة العالمية، فارتفعت وتيرة هذه المحاولات خلال معركة المنظمة لاحتواء فيروس كورونا. فقد حاول قراصنة محترفون اختراق موقع منظمة الصحة العالمية في وقت سابق من هذا الشهر، لكن المحاولة باءت بالفشل.

وقال الكسندر أوربيليس، خبير الأمن الالكتروني، والمحامي مع مجموعة بيلاكستون القانونية ومقرها نيويورك، ان مجموعة من القراصنة الذين كان يتابعهم قاموا بإعداد موقع ضار يحاكي نظام البريد الالكتروني الداخلي لمنظمة الصحة العالمية.

لقد دخل القراصنة الى المستشفيات الأميركية في محاولة لسرقة كلمات السر الخاصة بالبريد الالكتروني لعدد من العاملين في هذه المستشفيات.

ان الحروب السيبرانية (الالكترونية) أصبحت تؤرق العديد من الدول الأوروبية، وعديد من المنظمات، حيث تعرضت بعض الدول مثل المانيا وفرنسا وبريطانيا وأميركا، لهجمات إلكترونية، وتتهم الدول الأوروبية دولاً مثل روسيا والصين، بالوقوف وراء هذه الهجمات.

 

ايران تشارك في الهجمات ايضا

إلى ذلك قالت شركة مايكروسوفت: »ان قراصنة من روسيا وايران وكوريا الشمالية شنوا اكثر من 800 هجوم سيبراني خلال العام الماضي، استهدفت جماعات سياسية ومستشفيات داخل الولاية المتحدة الأميركية. هذه الهجمات يمكن ان تكون ايضا مقدمة لتوجيه هجمات على مراكز معلومات عسكرية وصحية. وأكدت مايكروسوفت ان غالبية أنشطة القراصنة التي رصدتها جاءت منظمة وهي تعرف باسم »فانسي بير«، ويعتقد ان لها صلات بالمخابرات العسكرية الروسية وترتبط بخرق رسائل البريد الالكتروني.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.