مسيرات العودة تنتظر رداً من الجنائية الدولية حول جرائم الصهاينة

10

أعلنت اللجنة القانونية والتواصل الدولي لمسيرات العودة ومواجهة صفقة القرن، أنها تنتظر «ردا وقرارا» من الدائرة الابتدائية في محكمة الجنايات الدولية للبت في الولاية الجغرافية لها في الأراضي الفلسطينية المحتلة.وأوضح كذلك أن لجان تقصي الحقائق أكدت وجود «جرائم إسرائيلية» بحق الفلسطينيين، مؤكدا وجود تواصل مع كافة الأجسام الحقوقية، والأمم المتحدة منظمات حقوقية وأهلية ونشطاء حقوقيين للاطلاع على الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه.

وأكد عبد العاطي أيضا على أن  «جرائم الاحتلال» مخالفة لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، معبراً عن تضامن هيئة مسيرات العودة مع الجرحى وأسر الشهداء والمعتقلين.

وأسفرت القوة المفرطة والمميتة التي استخدمتها قوات الاحتلال ضد المشاركين، عن استشهاد أكثر من 330 مواطنا، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن وصحافيون ومسعفون، ومنهم شهداء يحتجز الاحتلال جثامينهم، فيما يفوق عدد المصابين الـ  24 ألفا، عشرات منهم تعرضوا لحالات بتر، وآخرون لا يزالون يعانون من إصابات خطرة.

وكانت فاتو بنسودا، رئيسة الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية، قد أعلنت في 20 ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، أنها ستفتح تحقيقا كاملا في مزاعم ارتكاب «جرائم حرب» في الأراضي الفلسطينية.

.جاء ذلك بعد تقديم الفلسطينيين بعد حصولهم على عضوية المحكمة الدولية، ثلاثة ملفات لإدانة الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب «جرائم حرب»،  وهي الهجمات على غزة والاستيطان والأسرى.

ووقتها أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفضه لقرار المدعية العامة، وزعم إن المحكمة الجنائية الدولية «ليست ذات صلاحية» للتحقيق في مزاعم بارتكاب جرائم حرب في الأراضي الفلسطينية، فيما رحبت السلطة الفلسطينية بهذه الخطوة التي اتخذتها المدعية العامة للجنائية الدولية، كخطوة أولى لمحاكمة قادة الاحتلال.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.