مسيرات سيّارة في عدد من المناطق للتذكير بمطالب الثورة

29

إنطلقت امس مسيرة سيّارة للمحتجين من ساحة الحراك في انطلياس تحت شعار «المتن نبض الثورة» وجابت القرى والبلدات المتنية. وسلكت الطريق الداخلية في جل الديب والزلقا، وصولا إلى ساحة الجديدة ومنها إلى الدكوانة والمكلس، ثم أكملت صعوداً في اتّجاه المنصورية، بيت مري، برمانا، بعبدات، الدوار، ضهور الشوير وصولا إلى ساحة المروج ومنها الى بتغرين، لتعود نزولا إلى الجوار وبكفيا، بيت شباب، القرنة الحمراء والمطيلب لتعود إلى نقطة الانطلاق الاساسية في إنطلياس.

وأكد المحتجون أن الثورة مستمرة حتى تحقيق مطالبهم. ورفع المحتجون الاعلام اللبنانية مع الالتزام بشروط التعبئة العامة والوقاية الصحية.

وليس بعيداً، دخل عدد من المحتجين الى مبنى الضريبة على القيمة المضافة في منطقة العدلية. وهتف المحتجون بالقول: «شبعنا شبعنا احتكار ونصب وسرقة من التجار»

من جهة اخرى خيّم امس الهدوء الحذر في صيدا وشوارعها بعد ليل متوتر، اوقف خلاله الجيش سبعة أشخاص على خلفية قيامهم بأعمال شغب وتعد على المصارف والمرافق العامة وتعرضهم لعناصره خلال الجولة الثانية من التحركات التي شهدتها صيدا ليلا احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية والسياسات المالية والمصرفية.

وتم إلقاء قنابل مولوتوف باتجاه مصرف لبنان في المدينة قبل ان تعمل مجموعة من المحتجين على التوجه الى شارع المصارف وشارع حسام الدين الحريري اللذين شهدا حالا من الكر والفر مع الجيش، حيث عمدت مجموعة مشاغبة على رمي الحجارة باتجاه واجهات المصارف، كذلك قام عدد منهم برمي مولوتوف باتجاه عناصر الجيش وأفيد عن إصابة عنصر إصابة طفيفة في رأسه جراء رميه بالحجارة.

واستنكر عدد من المشاركين في التحرك التعرض للجيش معتبرين ان تحركهم هو «في وجه المصارف نتيجة السياسات المالية والاقتصادية التي ادت الى تأزم الوضع المعيشي وانفجار الغضب الشعبي في الشارع».

ترافق ذلك مع قيام محتجين على قطع عدد من الطرق وسط المدينة بمستوعبات النفايات، قبل ان يبدأوا بالانسحاب من الشوارع بعيد منتصف الليل.

وفي طرابلس، أدّت الاشكالات ليلا بين الجيش ومحتجين في ساحة النور في طرابلس وساحة الشراع في الميناء والبداوي ومحيطها، الى إصابة 42 شخصا بينهم 19 عسكريا بجروح ورضوض عدة وحالات اختناق، وعمل جهاز الطوارئ والإغاثة في الجمعية الطبية الإسلامية على إسعافهم جميعا ونقل عسكريين اثنين منهم إلى مستشفيي طرابلس الحكومي والعائلة الطبي للمعالجة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.