«مشروع وطن الإنسان»: ليشكّل الشعب القوة الضاغطة في الاستحقاق الرئاسي

16

ثمّن المجلس التنفيذي لـ«مشروع وطن الانسان» في اجتماعه الدوري الذي عقده برئاسة النائب نعمة افرام، «اللقاء النيابي الذي ضم ١٦ نائبًا مستقلاً، معتبرين أنه يشكّل مرحلة أولى من التنسيق. ويأمل «مشروع وطن الانسان» أن يتوسّع كي يشملَ تطلعات الناس خصوصًا الذين وضعوا آمالاً كبيرة على إحداث تغييرٍ منهجي في الآداء البرلماني».

وأشار المجتمعون في بيان إلى ان «مهما تداخلت المحاور وضغطت المواضيع الدولية والاقليمية باتجاه الاستحقاق الرئاسي اللبناني، يؤكد «مشروع وطن الانسان» أن انتخاب رئيس الجمهورية هو في أساس أي مشروعٍ لانتشال لبنان من الكبوة التي يعيشها. فكما أن الدستور اللبناني ينصُّ على أنَ «الشعب هو مصدر السلطات»، يأمل «مشروع وطن الانسان» أن يشكّل الشعب القوة الضاغطة الأساس على ممثّليهم، أكانوا مستقلين او غير مستقلين، ليوصلوا صوتهم وتطلّعاتهم في الاستحقاق الرئاسي المقبل».

كما حذّر «مشروع وطن الانسان» «من التخبّط حيال اتخاذ القرار الحاسم لإعادة تسيير القطاع العام. فعدم دفع رواتب موظفي القطاع العام، وقد مرّ أسبوعان من الشهر الجاري، يعني أننا دخلنا مرحلة الارتطام وهو مؤشر للمخاطر التي تتهدّد لبنان على المستويات كافة المعيشية، التربوية، الصحية، القضائية والامنية…»

وشدّد المجلس التنفيذي «على أهمية ضبط معابر التهريب الذي بات يطاول هذه المرة وبشكلٍ كبير الطحين ومنتجاته كافة، ممّا يحتّم وقف الدعم العشوائي والمبادرة فورًا الى تفعيل العمل ببطاقة الدعم الاجتماعي للعائلات الاكثر حاجة. إنَ الدعم الهادف في هذه الظروف هو الحل وليس الدعم الشامل الذي يقضي على آخر ما تبقّى من أموال المودعين».

وختم البيان: «وسط كل المعاناة التي يعيشها اللبنانيون، بات من الملحَ أن توضع خطة حاسمة تنظّم موضوع النازحين السوريين في لبنان، وبالتالي التنسيق مع الجهات الدولية لتأمين عودة شاملة وآمنة ونهائية الى بلدهم. فكلُّ يوم تأخير يُدخل لبنان في المحظور».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.