مصر تكشف عن خطط لمواجهة الملء الثاني لسد النهضة

19

اتهمت إثيوبيا مصر والسودان بالسعي لزعزعة الاستقرار والقيام بتصرفات تتجاوز التهديد بالحرب، في سياق الخلاف بشأن سد النهضة الإثيوبي، في حين أعلنت القاهرة أنها تنفذ خططا لتجنب أخطار الملء الثاني للسد.

وقال الجانب الإثيوبي في رسالة بعث بها إلى الأمم المتحدة الأسبوع الماضي إن مصر والسودان وقعا اتفاقية عسكرية ثنائية «تتجاوز التهديد بالحرب»، وإنهما يحاولان الضغط على أديس أبابا من خلال تعطيل المفاوضات لتدويل ملف سد النهضة، وفقا لما نقلته وسائل الإعلام الإثيوبية الأحد.

وأضافت إثيوبيا في شكواها أن «تصرفات مصر والسودان تظهر عدم احترامهما مبادئ الاتحاد الأفريقي، والرغبة بزعزعة الاستقرار».

وكان رئيسا أركان الجيشين السوداني والمصري وقعا في آذار الماضي على اتفاق تعاون عسكري يغطي مجالات التدريب وتأمين الحدود، في موازاة تنسيق سياسي على أرفع المستويات بشأن قضية سد النهضة الذي تبنيه إثيوبيا على النيل الأزرق الرافد الرئيسي لنهر النيل.

ورغم رفض كل من القاهرة والخرطوم بدء أديس أبابا الملء الثاني لسد النهضة قبل التوصل إلى اتفاق يضمن حصتيهما من مياه النيل فإن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد يؤكد أن التعبئة الثانية للسد ستتم في موعدها خلال موسم الأمطار في تموز وآب المقبلين.

خطط مصرية

من جهتها، كشفت وزارة الري المصرية الأحد عن خططها لتجنب خطر الملء الثاني لسد النهضة.

وقالت الوزارة إنها على أتم الاستعداد لكل السيناريوهات المحتملة وفقا لأسوأ الظروف من خلال إدارة منظومة قوية لكل قطرة مياه، حسب تعبيرها.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة محمد غانم أن مصر ترفض عملية الملء الثاني بشكل أحادي، حيث تتأثر مصر والسودان بكل تأكيد، وفق تعبيره.

وأضاف غانم أن إثيوبيا لم تولد طاقة العام الماضي، وفي الأغلب لن تولدها هذا العام، ولكنها تسعى «لفرض سياسة الأمر الواقع»، وهو ما ترفضه القاهرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.