مع التدهور المتدحرج للوضع المعيشي.. غضب شعبي واحتجاجات وقطع طرق وتظاهرات واعتصامات وإقفال طوعي لمحالٍ تجارية

38

باتت حركة الاحتجاجات في المناطق تسير بشكل متوازٍ مع سعر صرف الدولار. كلما إرتفع سعر صرف العملة الخضراء مقابل الليرة  زاد منسوب الاحتجاجات وقطع الطرقات في مختلف المناطق تنديداً بالاوضاع المعيشية المُزرية والارتفاع الجنوني باسعار المواد الاستهلاكية.

ففي طرابلس، قطع محتجون الاوتوستراد الدولي مقابل المطاحن بالاتجاهين، اعتراضا على الأوضاع المعيشية المتردية، وارتفاع سعر صرف الدولار، بعدما وضعوا السيارات والشاحنات، وإطارات السيارات والحجارة في وسط الأوتوستراد.

واضطر العابرون على الأوتوستراد، باتجاه طرابلس او باتجاه بيروت، الى سلوك الطريق البحرية، وطرق فرعية اخرى ما تسبب بزحمة سير خانقة.

كما قطع الناشطون المسارب المؤدية الى ساحة النور، الا ان عناصر الجيش فتحتها.

وعمد عدد كبير من التجار في المدينة، لاسيما سوق القمح في التبانة، الى اقفال محالهم، اعتراضا على تفلت سعر صرف الدولار، وخوفا من تكبدهم خسائر مالية كبيرة.

وجابت تظاهرات أحياء وشوارع المدينة من القبة وصولا إلى اسواق المدينة فساحة عبد الحميد كرامي (النور)، أطلق خلالها المتظاهرون هتافات منددة بالسياسيين والغلاء والفقر وارتفاع سعر صرف الدولار، مطالبين بمحاسبة الفاسدين والسارقين ووضع اليد على الأموال المنهوبة، فيما أغلق عدد آخر من المحتجين بعض الشوارع الداخلية في طرابلس بحاويات النفايات والحجارة. تزامن ذلك مع اقفال أصحاب المحال في الأسواق الداخلية محالهم احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتردية، فبدت أسواق المدينة خالية حتى من المارة.

من جهة ثانية، أعيد فتح اوتوستراد البالما الذي أقفل صباحا.

وقطع شبّان محتجون أوتوستراد البداوي الدولي في نقطتين، وذلك إحتجاجا على الأوضاع المعيشية الصعبة وتدهور سعر صرف الليرة اللبنانية أمام الدولار الأميركي وارتفاع أسعار السلع الأساسية بشكل جنوني ووضع المحتجون في وسط الأوتوستراد بالإتجاهين إطارات سيارات وحاويات نفايات وحجارة، ما دفع العابرين على الأوتوستراد إلى سلوك طرقات فرعية بديلة للوصول إلى أشغالهم.

واعتصم امس عدد من الشبان أمام مبنى وزارة الاقتصاد والتجارة، احتجاجاً على غلاء الأسعار ورأى المحتجون في بيان تلاه حسان ابو خليل باسمهم أن «الشعب إن جاع يأكل حكامه، إلا في وطننا الأمر مختلف، فالتجار يأكلون الشعب ومصلحة حماية المستهلك في قيلولة».

تعليق 1
  1. Yehia Hawatt يقول

    And the poet wrote

    If the people one-day want the life
    That it -must respond the fate
    And it-must to the nights that’s get-up
    and it-must to the constraint that’s gets-broken
    So whom does-not hug-him longing to the life
    Dissipates in her-sea and lost

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.