مقتل رئيس استخبارات الحرس الثوري بمحافظة كرمنشاه والإيرانيون المنتفضون أحرقوا منزل الخميني

29

أعلن جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني، مساء أمس، مقتل رئيس الجهاز في محافظة كرمنشاه غرب إيران خلال الاحتجاجات.

وأصدر الجهاز بياناً، جاء فيه أن “رئيس جهاز الاستخبارات بمحافظة كرمنشاه العقيد نادر بيرامي، قتل خلال استهداف مسلح من مجهولين بالمدينة، وعدد من المواطنين أصيبوا بجروح خلال الهجوم”.

على صعيد الاحتجاجات، تحولت مراسم تشييع الجنازات وإحياء ذكرى قتلى مجزرة تشرين الثاني 2019 إلى احتجاجات ساخنة، مع استمرار الانتفاضة الشعبية الإيرانية، وجديدها إضرام المتظاهرون النار في بيت (متحف) الخميني في مسقط رأسه وجزء من مبنى حوزة “قم” الدينية.

وتظهر مقاطع الفيديو المنشورة على الإنترنت أنه في مساء يوم الخميس، أضرم المحتجون من أهالي خمين النار في منزل الخميني بهذه المدينة خلال انتفاضتهم الثورية ضد النظام الإيراني.

كما تظهر مقاطع فيديو تم نشرها في الفضاء الافتراضي وحساب “1500 تصوير” أن المتظاهرين أضرموا النار في جزء من مبنى الحوزة العلمية (الدينية) في قم، شمالي إيران.

وفي مدن أخرى، نزل المتظاهرون إلى الشوارع بشعارات مناهضة لعلي خامنئي.

وفي المقابل أغلق رجال الأمن الطرق، واعتقلوا عدة أشخاص كانوا يخططون للمشاركة في مراسم إحياء الذكرى.

وهتف جميع المتظاهرين في هذه مدن إيرانية بشعارات كان محورها المرشد علي خامنئي، مثل: “هذا العام عام الدم سيسقط فيه المرشد” و”الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

في هذا الوقت دخلت احتجاجات أهالي مدينة زاهدان بمحافظة بلوشستان، جنوب شرقي إيران، أمس أسبوعها السابع منذ المجزرة الدامية التي ارتكبها عناصر الأمن الإيراني في هذه المدينة يوم 30 أيلول الماضي. واستمرت احتجاجات المتظاهرين تزامناً مع الانتفاضة الشعبية للإيرانيين ضد النظام، ورفع فيها شعار “الموت لخامنئي” و”الموت للحرس الثوري” و”الموت للباسيجي”، وذلك رغم محاولات الأمن الإيراني قمع الأهالي.

وأفادت تقارير أن عناصر من الحرس الثوري والباسيج كانوا يرتدون ملابس البلوش للتغلغل بين المتظاهرين ومعرفة تفاصيل مسيراتهم الاحتجاجية.

ورفع المحتجون البلوش لافتات وصوراً تحمل اسم الطفل كيان فلك بور، الذي راح ضحية رصاص الأمن الإيراني في مدينة إيذه جنوب غربي البلاد، وشعار: “لا نريد نظاماً قاتلًا للأطفال”.

وهتف متظاهرو زاهدان: “يا خامنئي استحِ واترك البلاد”.

وفي خاش أيضاً، نظم الأهالي مسيرات احتجاجية في الشوارع، وقام عدد منهم بخلع لافتة عليها اسم قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس بالحرس الثوري، بحسب مقاطع فيديو .

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.